السودان.. استقالة الناطق باسم المجلس المركزي لـ"قوى الحرية والتغيير"
شغل إبراهيم الشيخ مقاعد حزبية متعددة من ضمنها عضو المكتب السياسي وعضو المجلس المركزي لـ"قوى الحرية والتغيير" والناطق باسمه وعضو "لجنة السلام والاتصال" التابعة لمجلس السيادة ..
03 فبراير 2020•تحديث: 03 فبراير 2020
Hartum
الخرطوم/ الأناضول
أعلن الناطق الرسمي باسم المجلس المركزي لـ"قوى إعلان الحرية والتغيير"، إبراهيم الشيخ، الإثنين، عن استقالته من كل المواقع الحزبية التي يشغلها.
وقال "الشيخ"، في تدوينة عبر صفحته على "فيسبوك": "استأذن رئيس وأعضاء حزب المؤتمر السوداني في المجلس المركزي والمكتب السياسي والإخوة الزملاء في قوى الحرية والتغيير وفي كتلة نداء السودان بالداخل، في التقدم باستقالتي من كل المواقع التي أمثلها".
وأضاف: "أعلم أن قراري هذا سيكون مخيبا لآمال نفر عزيز على نفسي ومفاجئا للعديد من الأصدقاء والرفاق والإخوة في الحزب وفي الحرية والتغيير".
وتابع "الشيخ": "منذ زمن طويل وأنا أفكر في التنحي عن العمل العام والسياسي لاعتبارات عديدة خاصة وعامة، لكن لم تتهيأ فرصة سانحة طيبة تعينني على اتخاذ القرار الذي ظل في نفسي لوقت طويل".
ولم يتسن الحصول على تعليق من "الشيخ" حول أسباب استقالته، إلا أن مصادر محلية أشارت للأناضول، أن لديه انتقادات واسعة حول أداء الحكومة الانتقالية وقوى "إعلان الحرية والتغيير" في التعامل مع العديد من القضايا التنظيمية والسياسية والاقتصادية.
وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، دعا إبراهيم الشيخ، إلى "إحداث ثورة تصحيحية لإعادة الوعي للحاكمين باسم الثورة".
وقال في تصريحاتٍ لصحيفة "السوداني الدولية" في الذكرى الأولى للثورة السودانية، إنّ "الثورة بعد عامها الأوّل تحتاج إلى تصحيح".
وشغل إبراهيم الشيخ، منصب رئيس حزب المؤتمر السوداني، أحد مكونات "قوى إعلان الحرية والتغيير" لمدة 11 عاما، وخلفه عمر الدقير، برئاسة الحزب، في يناير/ كانون الثاني 2016.
كما تولى "الشيخ" مقاعد حزبية متعددة من ضمنها، عضو المكتب السياسي، وعضو بالمجلس المركزي لـ"قوى الحرية والتغيير" والناطق باسمه، وعضو "لجنة السلام والاتصال"، التابعة لمجلس السيادة.
وتضم "قوى إعلان الحرية والتغيير"، تحالفات سياسية كبيرة، أبرزها "تحالف نداء السودان"، "قوى الإجماع الوطني"، "الجبهة الثورية"، و"تجمع منظمات المجتمع المدني"، و"تجمع المهنيين السودانيين".
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، وذلك بعد عزل قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، لعمر البشير (1989- 2019)، من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.