09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
الخرطوم / الأناضول
انطلقت مفاوضات ثلاثية، بين مصر والسودان وإثيوبيا، الثلاثاء، حول سد النهضة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وذك بعد توقف لأشهر بسبب خلافات بين القاهرة وأديس أبابا بشأن ملء وتشغيل السد.
وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية: "تم عصر الثلاثاء استئناف المفاوضات المباشرة بشأن سد النهضة افتراضيا بين وزير المياه السودان ياسر عباس، ونظيره المصري محمد عبد العاطي، والإثيوبي، سيليشي بيكيلي".
وشارك في الجلسة الافتتاحية للمحادثات بجانب وزراء المياه، عدد من أعضاء لجان المفاوضات، دون تفاصيل أكثر.
وأوضحت أن استئناف المفاوضات الثلاثية، جاء "استجابة للمبادرة التى أعلنها رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك"، مؤخرا.
وفي 25 مايو/آيار الماضي، و3 يونيو/، حزيران الجاري، عقد السودان، اجتماعين مع وزير الري في مصر وإثيوبيا كلا على حد للبدء في ترتيبات استئناف المفاوضات حول سد النهضة.
ولم يصدر تعقيب فوري عن مصر وإثيوبيا، بشأن استئناف المفاوضات الثلاثية.
غير أن الرئاسة المصرية أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، قبول دعوة السودان بالمشاركة في استئناف مفاوضات سد "النهضة" الإثيوبي، "رغم تحفظها على احتمال تحويل المفاوضات إلى أداة للتنصل والمماطلة".
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.
بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.