30 مايو 2021•تحديث: 30 مايو 2021
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أعلنت الحكومة السودانية، استئناف التفاوض مع الحركة الشعبية/شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، بعاصمة جنوب السودان جوبا، الإثنين.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية للمتحدث الرسمي باسم الوفد التفاوضي خالد عمر يوسف، الأحد، وفق بيان لمجلس السيادة السوداني، اطلعت عليه الأناضول.
وقال يوسف إن "استئناف جلسة المفاوضات سيكون الإثنين".
وأضاف أن "الوفد الحكومي سيقوم الإثنين بتسليم رده على مسودة الاتفاق الإطاري عبر الوساطة، للحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال بقيادة عبد العزيز الحلو".
وشدد على "عزم الحكومة الانتقالية وحرصها على تحقيق السلام"، مشيرا إلى أن "هناك إرادة وعزيمة قوية من كافة الأطراف وتفاؤلا للتوصل للسلام الدائم والشامل".
وعبر متحدث الوفد التفاوضي عن أمله، في أن "تكون بداية جولة التفاوض، الإثنين، خطوة إلى الأمام وصولا للسلام في أسرع وقت ممكن في ظل الأجواء الإيجابية لعملية التفاوض وإكمال مسيرته".
والسبت، أعلنت الحكومة السودانية، البدء في دراسة مقترح مسودة الاتفاق الإطاري المقدم من وفد الحركة الشعبية، الذي تسلمته من الوساطة في جوبا، توطئة لاستئناف التفاوض، الإثنين.
والأربعاء، بدأت في جوبا الجلسة الافتتاحية (الاجتماع الإجرائي) بحضور رئيس جنوب السودان سلفا كير ميا رديت، ورئيسي مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والوزراء عبد الله حمدوك، ووفود إقليمية ودولية.
وفي 28 مارس/آذار الماضي، وقع البرهان والحلو "إعلان مبادئ"، تمهيدا لبدء مفاوضات السلام بين الجانبين.
ووقعت الخرطوم اتفاقا لإحلال السلام مع حركات مسلحة ضمن تحالف "الجبهة الثورية"، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ولم توقع على هذا الاتفاق كل من الحركة الشعبية/ شمال، وحركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل القوات الحكومية في إقليم دارفور (غرب).
وفي 21 أغسطس/ آب 2019، بدأت في السودان مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام.