11 أكتوبر 2019•تحديث: 11 أكتوبر 2019
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
انتقد تيار "نصرة الشريعة ودولة القانون" في السودان، الخميس، الحكومة الانتقالية، لتضامنها مع وزير الشباب والرياضة ولاء البوشي ضد الداعية السلفي عبد الحي يوسف، مطالبا الحكومة بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع.
جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية عن محمد عبد الكريم رئيس تيار نصرة الشريعة (يضم مجموعات وكيانات إسلامية).
وقال عبد الكريم "نطالب الحكومة في الفترة الانتقالية أن تقف على مسافة واحدة من جميع قطاعات الشعب السوداني."
وأضاف "تفاجأنا بتضامن مجلس الوزراء مع وزير الشباب والرياضة في قضيتها ضد الداعية عبد الحي يوسف (محسوب على التيار السلفي)"، معتبرا أن القضية "شخصية" وليست "عامة".
والأربعاء، أعلن مجلس الوزراء السوداني، تضامنه مع البوشي التي تقدمت ببلاغ ضد يوسف.
والسبت الماضي، قدمت البوشي، بلاغا ضد الداعية الإسلامي المعروف على خلفية اتهامات وجهها لها بـ"الردة".
وهاجم يوسف وهو نائب رئيس هيئة علماء السودان وإمام مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة جنوبي الخرطوم، الحكومة السودانية، برئاسة عبد الله حمدوك، في خطبة الجمعة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن يوسف قوله إن الحكومة "تولت أمر البلاد في غفلة من الزمان، وأن كل أفعالها تؤكد أنها أتت لهدم الدين".
ووجه يوسف انتقادات للوزيرة البوشي، زاعما أنها "لا تتبع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حكم على قائده (محمود محمد طه) بالردة وأعدم قبل 35 عاما".
وانتقد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، هجوم الداعية يوسف، على وزيرة الشباب والرياضة، واعتبروا تكفير المواطنين "جريمة جنائية في كل البلدان الديمقراطية"، مطالبين بـ"تجريم التكفير".
وفي 30 سبتمبر/أيلول الماضي اكتظ استاد الخرطوم بالمئات من محبي كرة القدم من الجنسين، لمشاهدة افتتاح دوري كرة القدم السوداني للسيدات (بإشراف وزيرة الشباب والرياضة) في المباراة التي جمعت فريقي "التحدي" و"الدفاع"، وانتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق.