13 يوليو 2020•تحديث: 14 يوليو 2020
إسطنبول/ صوفيا خوجاباشي/ الأناضول
سفير ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني في لقاء مع قناة الحرة الأمريكية:
- علاج التخوفات المصرية لا ينطلق من دعم حرب على الحدود.
- التعاون مع تركيا هو من باب الدفاع عن النفس ودفع محاولة الانقلاب في البلاد.
- حفتر مجرم حرب، وليس له مكان في العملية السياسية
- هناك نخب وطنية في المنطقة الشرقية قد لا تتوافق مع حكومة الوفاق لكننا نمد يدنا لها للحوار.
اعتبر سفير ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني أن الشروط التي طرحها الجنرال الانقلابي خليفة حفتر لإعادة فتح حقول وموانئ النفط، تبرهن ارتهانه للخارج.
جاء ذلك في لقاء تلفزيوني للسني مع قناة الحرة التي تبث من الولايات المتحدة الأمريكية مساء الأحد.
والسبت، اشترط أحمد المسماري المتحدث باسم حفتر في بيان متلفز "فتح حساب خاص في إحدى الدول، تودع فيه عوائد النفط"، لإعادة فتح حقول وموانئ النفط بالبلاد.
وقال السني إن "الشروط التي وضعها المسماري، تبرهن ارتهان حفتر للخارج، وتدل على أن القرار ليس بيده".
والأحد، قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الأحد، إن الإمارات أعطت تعليمات لمليشيا حفتر، بوقف إنتاج النفط الخام، مشيرة أن الميليشيات ناقضت موقفها المتعاون الذي أبدته خلال المفاوضات، دون تفاصيل..
وردا على وقف انتاج النفط، توعدت السفارة الأمريكية بطرابلس الأحد "أولئك الذين يقوّضون الاقتصاد الليبي ويتشبثون بالتصعيد العسكري... سيواجهون العزلة وخطر العقوبات".
ولفت السني في حديثه إلى أن "ليبيا تعاني من تدخلات خارجية منذ 2011، وتعامل المجتمع الدولي مع الأزمة وفتح الساحة لتصفية الحسابات والحرب بالوكالة سبب تراكمات على مدار السنوات الماضية".
واعتبر أن دعم بعض الدول لحفتر، يأتي لـ"محاولة إشعار المواطن العربي بالندم للخروج طالبا التداول السلمي للسلطة، خشية هذه الأنظمة على كراسيها" (دون أن يسمها).
وردا على سؤال حول موقف مصر، قال: "نتفهم قضية الأمن القومي المصري، وهو من الأمن القومي الليبي، لكن علاج التخوفات المصرية لا ينطلق من دعم حرب على الحدود".
كما اعتبر أن "تعاون حكومة الوفاق مع تركيا، هو من باب الدفاع عن النفس، ودفع محاولة الانقلاب في البلاد".
وحول الحوار مع حفتر، قال السني "حفتر مجرم حرب، وليس له مكان في العملية السياسية".
وأردف: "لا يمكن أن نتقاسم السلطة مع مجموعة ديكتاتورية تريد الاستيلاء عليها بالقوة والسلاح".
وأضاف: "هناك نخب وطنية في المنطقة الشرقية (خاضعة لسيطرة حفتر)، قد لا تتوافق مع حكومة الوفاق، لكننا نمد يدنا لها للحوار ومناقشة مصير الأمة الليبية".
وشنت مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على العاصمة طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل/نيسان 2019، قبل أن يحقق الجيش الليبي انتصارات عليها، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية للعاصمة، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.