24 سبتمبر 2020•تحديث: 24 سبتمبر 2020
وليد عبد الله/ الأناضول-
قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني، إن "الليبيين سئموا المراحل المؤقتة، ويأملون في إنهاء الصراع والوصول إلى انتخابات ودستور دائم".
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء الأربعاء في نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ 75 للجمعية العامة، وفق بيان البعثة الأممية الدائمة لدى ليبيا.
وأوضح السني، أنه "مهما كانت الحلول والمبادرات المقترحة فإن الليبيين سئموا المراحل المؤقتة، ويسعون لحلول تصل بهم إلى دستورٍ دائم وانتخابات".
كما شدد على "أهمية إطلاق الحوار السياسي الشامل دون تأخير، بمشاركة وتمثيل القوى الفاعلة ومن كل التيارات والانتماءات، للوصول إلى توافق وطني وإنهاء الانقسام والصراع الذي دام لسنوات".
وقدم السني مقترحاً بإطلاق مسار للمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، بالتنسيق مع الإتحاد الإفريقي، ومسار آخر للبلديات من شأنه بحث سبل تفعيل الإدارة اللامركزية وتحسين الخدمات العامة في البلاد.
بدوره، أكد غوتيريش حرصه على دعم العملية السياسية واستقرار ليبيا وسعيه للاسراع بتسمية المبعوث الخاص للأمين العام لدى ليبيا (خلفا لغسان سلامة الذي قدم استقالته لأسباب صحية في مارس/آذار الماضي).
كما أشار إلى أن إعلان الحكومة الليبية (المعترف بها دوليا) وقف إطلاق النار من شأنه دعم الحوار الذي تقوده البعثة الأممية بمساراته المختلفة، مشدداً على ضرورة احترام جميع الأطراف لهذه العملية، حسب البيان ذاته.
وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، أعلن الخميس الماضي، عن "رغبته الصادقة" في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت أعمالها.
ومنذ سنوات يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
ويسود ليبيا، منذ 21 أغسطس/ آب الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه مليشيا حفتر من آن إلى آخر.