31 ديسمبر 2019•تحديث: 31 ديسمبر 2019
الخرطوم/ الأناضول
أعلنت السلطات السودانية، الإثنين، مقتل 5 وإصابة 6 في أحداث مدينة الجنينة بدارفور غربي البلاد.
يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه لجنة "أطباء السودان": "المستشفي الوحيد بمنطقة الأحداث أغلق بالكامل ولم يتم حصر المصابين".
وأوضحت لجنة أمن ولاية غرب دارفور، نشرته وكالة الأنباء السودانية، أن "الأحداث بدأت بمشاجرة بين شخصين، مساء الأحد، ما أدى إلى طعن أحدهما الآخر ونتج عن ذلك وفاته ما أدى إلى تجمع من ذوي المجني عليه يحملون أسلحة نارية تم إطلاقها بكثافة عالية.
وأضافت أن ذلك أدى إلى وفاة 5 أشخاص وإصابة 6 تم نقلهم إلى مستشفى إلى العلاج، وكذلك اندلع حريق بالسوق في المنطقة.
وأهابت اللجنة بالمواطنين العمل على تعزيز حالة الأمن والاستقرار ومساعدة الأجهزة الشرطية والعدلية التي تعمل على إنفاذ القانون على الجناة والمتسببين في الأحداث.
وحذرت من أنها سوف تتخذ الإجراءات القانونية الحاسمة والصارمة ضد كل من يخل بالأمن ويتعدى على الممتلكات العامة والخاصة.
فما قالت لجنة أطباء السودان، أبرز مكونات "تجمع المهنيين"، إن الأحداث خلفت 5 حالات وفاة أمس الأحد، وعدد كبير من الإصابات، لم يتم حصرها، ولم يتم معرفة العدد الكلي لحالات الإصابة والوفيات اليوم الإثنين خاصة أن المستشفي الوحيدة قد أغلقت بالكامل.
وأشارت اللجنة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إلى أن أحداث مدينة الجنينة هي ذات أسباب الاقتتال سابقا في مناطق عدة تبدأ بشجار بين أشخاص وسرعان ما يتحول الأمر إلى اقتتال قبلي.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن المجلس السيادي الدفع بقوات للسيطرة على الأوضاع الأمنية بولاية غرب دارفور (غرب)، إثر اشتباكات قبلية.
كما قرر تعليق مفاوضات السلام مع حركات الكفاح المسلح لمسار دافور لمدة 24 ساعة" وتشكيل لجنة تحقيق لتحديد المسئولية وتقديم الجناة للمحاكمة.
والإثنين، أعلنت الجبهة الثورية السودانية، تعليق التفاوض مع حكومة بلادها بشأن مسار إقليم دارفور في مفاوضات السلام، على خلفية اشتباكات قبلية خلفت قتلى وجرحى.
والسبت، وقعت الحكومة السودانية وحركات مسلحة، على اتفاق إطاري خاص بمسار إقليم دارفور في مفاوضات السلام، يتضمن المشاركة في هياكل السلطة الانتقالية.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بدأت جولة مباحثات جديدة بين الخرطوم والحركات المسلحة في جوبا، عاصمة جنوب السودان.
ويشهد إقليم دارفور، منذ 2003، نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.