23 نوفمبر 2017•تحديث: 23 نوفمبر 2017
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
جدد السفير الفلسطيني لدى الخرطوم، سمير عبد الجبار، التأكيد على أن "إسرائيل دولة فاشية وتوسعية وعنصرية، ووصف "وعد بلفور بأنه: "تكريس للهيمنة، والسيطرة على الأراضي العربية والفلسطينية".
جاء ذلك في ندوة، اليوم الخميس بالخرطوم، بعنوان: "وعد بلفور.. الخلفيات السياسية والقانونية والمآلات والمناهضة"، أقامتها لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، بالبرلمان السوداني، بالتعاون مع جمعية الأخوة السودانية الفلسطينية".
وقال عبد الجبار: "وعد بلفور كان نتيجة طبيعية للضعف العربي قبل 100 عام، وما يزال الضعف سائدًا". مضيفًا: "ما أشبه الليلة بالبارحة".
وتابع، "ليس صحيحًا أن الفلسطينيين باعوا أراضيهم، بل أكرهوا على مغادرتها، وكل ما فعلوه كان بفعل الإكراه الذي مارسه الاستعمار البريطاني".
ودعا السفير الفلسطيني، إلى التواصل مع البرلمانات العالمية لحشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية.

من جهته، قال رئيس جمعية الأخوة السودانية الفلسطينية البشير الكباشي: "الباطل لا يمكن أن يكون حقًا، ورغم الإمكانيات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للكيان الصهيوني، فإن المقاومة دفعت أثمانًا باهظة، لكنها ما زالت صامدة على الأرض".
وأضاف: "على قيادات الدول العربية والإسلامية التصدي للحملة الداعية للتطبيع مع الكيان الصهيوني".
وتابع: "على البرلمان السوداني سن تشريع يجرم التطبيع مع إسرائيل باعتباره خيانة عظمى".
و"وعد بلفور" الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
ويطالب الفلسطينيون رسميًا وشعبيًا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبونها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.