Yosra Ouanes
03 يناير 2017•تحديث: 04 يناير 2017
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
قال السفير التركي بتونس عمر فاروق دوغان، اليوم الثلاثاء، إنه اقترح على رئيس البرلمان التونسي محمد النّاصر، بأن يكون هناك تعاون قوي ومتبادل بين سلطات البلدين حول مسألة عودة "الإرهابيين" من بؤر التوتر.
جاء ذلك خلال تصريحات إعلامية عقب لقاء جمع دوغان، بالناصر، اليوم، بمقر البرلمان التونسي.
واعتبر السفير التركي أن هذا التعاون ضروري بين البلدين "من أجل إيجاد حل جذري على جميع الأصعدة سواء بالنسبة لتونس أو تركيا".
ووصف دوغان، مسألة العودة المحتملة لـ"الإرهابيين" بـ"الحساسة للغاية".
ويعيش الشارع التونسي مؤخرا، قلقا متزايدا بشأن مسألة العائدين من بؤر القتال، وتداعياته على الاستقرار الأمني للبلاد، إذ نظم مئات المواطنين وقفة أمام البرلمان، الأسبوع الماضي، احتجاجاً على عودة "إرهابيين" من بؤر التوتر.
وأشار دوغان، أن زيارته إلى البرلمان التونسي "هي زيارة تعزية لرئيس مجلس النواب في العائلة التونسية التي قضت في الهجوم الإرهابي الذي تعرّضت له مدينة اسطنبول، ليلة 1 يناير/ كانون الثاني الجاري، ولتبليغه مشاعر التعزية".
واعتبر السفير التركي، أن "الإرهاب الدولي نقطة ذات اهتمام مشترك بين تونس، البلد النموذج في المنطقة، وتركيا، البلد الاستراتيجي في المنطقة".
ولفت في ذات السياق، إلى أنه "بحث مع محمد الناصر، سبل التضامن والتعاون للقضاء نهائيا على الإرهاب وضرورة تبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب لاقتلاعه من جذوره نهائيا، خاصة مع جملة التحديات التي بلغت ذروتها في المنطقة".
وجدد السفير التركيا عزم بلاده "على دعم الاستثمار في تونس من أجل دفع النمو الاقتصادي".
وأمس الإثنين، استقبلت تونس جثماني زوجين تونسيين، قتلا في الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة إسطنبول الأحد الماضي.
وأسفر هجوم مسلح استهدف ناديًا ليليًا بمنطقة "أورطه كوي" في مدينة إسطنبول، في الساعات الأولى من صباح الأحد، عن مقتل 39 شخصًا وإصابة 65 آخرين.