14 ديسمبر 2021•تحديث: 15 ديسمبر 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
قال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الثلاثاء، إن "الالتزام والتضامن أدى لنجاح مخرجات بيان العلا"، المعروف بقمة المصالحة الخليجية التي عقدت أوائل العام الجاري، داعيا لتعامل جدي مع البرنامج النووي الإيراني.
جاء ذلك في كلمة محمد بن سلمان، خلال رئاسة بلاده للقمة الخليجية المنعقدة في قصر الدرعية بالرياض، بحضور قادة ورؤساء وفود الدول الست لمجلس التعاون.
وهذه أول قمة تنعقد بعد إتمام مصالحة خليجية بالقمة السابقة بمدينة العلا السعودية في 5 يناير/ كانون ثان الماضي، وإنهاء خلاف تاريخي اندلع منتصف 2017 بين الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة من جانب وقطر من جانب آخر.
وأُسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، ويضم 6 دول هي: السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان.
وشارك في قمة الثلاثاء كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، ونائب رئيس الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر، ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني، فهد بن محمود آل سعيد
وفي كلمته نائبا عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قال ولي العهد: "نجتمع بعد مرور 4 عقود من تأسيس المجلس في ظل تحديات عديدة تواجه المنطقة تتطلب منا مزيدا من تنسيق الجهود مما يعزز ترابط واستقرار دولنا".
وأضاف: "نشيد بما لمسناه في زيارتنا لدول مجلس التعاون الخليجي (الأسبوع الماضي) من حرص بالغ على وحدة الصف، كما نشيد بالالتزام والتضامن الذي أدى لنجاح مخرجات بيان العلا".
وتابع: "تستمر المملكة في بذل جميع الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة كما تدعم الحلول السياسية والحوار لحل النزاعات".
وأكد استمرار دعم بلاده الجهود الأممية للوصول لحل سياسي لإنهاء أزمة اليمن.
وأضاف: "تؤكد المملكة على أهمية التعامل بشكل جدّي وفعال مع البرنامج النووي والصاروخي لإيران بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما تؤكد على مبادئ حسن الجوار وتجنيب المنطقة لجميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.
وفي كلمته، قال العاهل البحرين الملك حمد بن عيسى التي ترأست بلاده القمة السابقة: "نشيد بنتائج الزيارات التي قام بها الأمير محمد بن سلمان، والتي مهدت لعقد هذه القمة خير تمهيد".
وأضاف: "جاءت تطلعاتها (أي القمة) وتوجهاتها معبرة ومؤكدة على ما تتولاه السعودية من دور كبير لتقريب وجهات النظر، ولتجاوز التحديات، وتقديم الحلول المطلوبة مع متطلبات مرحلة العمل الحالية، وصولا إلى ما نتمناه جميعا لدولنا من رفعة وازدهار وتقارب لا بد منه".
وأضاف: "نود التأكيد على أهمية الالتزام بمضامين إعلان العُلا، (..) وبمتابعة دقيقة للعمل الثنائي بين دول المجلس وإزالة كافة الأمور العالقة (..)".
وبدوره، خاطب نايف مبارك فلاح الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الحضور قائلا: "لقد رسختم أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من عدم استقرار".
ثم عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج جلسة عملهم المغلقة، بحسب "واس".