İbrahim Khazen
09 يوليو 2024•تحديث: 09 يوليو 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
اعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، أن إراقة الدماء المستمرة في قطاع غزة وتواصل أعمال العنف بمثابة "تذكير بالتكلفة الإنسانية الباهظة للصراع، وبالحاجة الملحة لوجود حل دائم له".
جاء ذلك في كلمة لابن فرحان، خلال مشاركته عبر تقنية "الاتصال المرئي" (الفيديو كونفرنس)، في ملتقى الخليج للأبحاث في دورته الـ14، الذي عقد بمدينة كامبريدج بالمملكة المتحدة، وفق بيان للخارجية السعودية.
وقال ابن فرحان خلال الملتقى: "أعمال العنف وإراقة الدماء المستمرة في غزة هي بمثابة تذكير بالتكلفة الإنسانية الباهظة للصراع، والحاجة الملحة إلى حل دائم له".
كما أكد في كلمته على "الحاجة الملحة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة معترف بها"، بحسب البيان.
وجدد وزير الخارجية السعودي، مطالبة المملكة ودعوتها المستمرة إلى الضغط من أجل تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
ووفق بيان آخر للخارجية السعودية، فقد بحث ابن فرحان في اتصال هاتفي مع نظيره البريطاني ديفيد لامي، تطورات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان.
وناقش الوزيران "التطورات في غزة والوضع في لبنان وأهمية خفض حدة التصعيد في المنطقة"، بحسب البيان.
كما بحث الطرفان، وفق البيان "تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان أبرزها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، خلف مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حرب تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة بين الجانبين.