Yakoota Al Ahmad
06 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، الثلاثاء، إصابة 3 أشخاص ووقوع أضرار مادية جراء قصف استهدف مساء الاثنين مطاري نجران وجازان جنوب غربي المملكة.
وقالت الهيئة في بيان، إن "مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي تعرضا لاعتداءين استهدفا مرافقهما".
وأوضحت أنه "نتج عن هذه الاعتداءات 3 إصابات طفيفة وأضرار مادية".
وأضافت أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الهجومين فور وقوعهما، وفق الإجراءات المعتمدة.
وأشارت إلى أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة على تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين وأمن منظومة الطيران المدني.
والاثنين، قالت جماعة الحوثي اليمنية إنها نفذت 3 عمليات عسكرية استهدفت عددا من المواقع في السعودية، بينها نجران وجازان، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وقال متحدث الجماعة يحيى سريع، في بيان عبر منصة "إكس" الأمريكية، إن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في العاصمة الرياض، بينما استهدفت الثانية مصفاة تابعة لشركة "أرامكو" في رابغ بمنطقة مكة المكرمة.
وأضاف أن العملية الثالثة استهدفت مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في منطقة عسير، إلى جانب ما وصفه بـ"مواقع حساسة" في نجران وجازان، دون أن يحدد طبيعتها، لكنه ادعى أن الهجمات أصابت أهدافها.
وادعى سريع أن العمليات جاءت ردا على 60 غارة جوية وصاروخية "سعودية"، قال إنها استهدفت خلال الساعات الـ24 الماضية العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب.
كما حذر شركات الطيران الدولية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة رحلاتها، قائلا إنها أصبحت "ضمن نطاق عمليات" الجماعة، "باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة".
والاثنين أيضا، أدانت وزارة الخارجية السعودية "استهداف الحوثيين للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة"، وقالت إن الرياض بذلت جهودا حثيثة من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن، لكن الجماعة "اختارت التصعيد".
واستنكرت بشدة "استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، واعتداءاتها السافرة والمتكررة تجاه أطهر بقاع الأرض (مكة المكرمة، والمدينة المنورة)، وكذلك ضد العاصمة الرياض، ومدن المملكة (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، والطائف، وينبع)، إضافة إلى استهداف سفن المملكة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب".
في المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ قواته البحرية عملية عسكرية في محافظة الحديدة غربي البلاد، استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحوثيين.
جاء ذلك عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين، انطلاق عملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين بهدف "استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب" الحوثيين.
وبعدها، أعلن الجيش اليمني السيطرة على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر وعلى منطقة باب المندب جنوب غربي البلاد، اللتين كان الحوثيون يسيطرون عليهما منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.