???? ???? - ???? ?????????
23 أكتوبر 2016•تحديث: 25 أكتوبر 2016
طرابلس / جبور دوكن / الأناضول
وصف فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، إعلان "حكومة الإنقاذ" استئناف عملها في طرابلس بـ"العبث"، متعهدا بإنهائه سريعا.
وفي مقابلة مع قناة ليبيا الرسمية بثتها مساء اليوم الأحد، قال السراج إن "ما حصل من أحداث في العاصمة طرابلس خلال الفترة الأخيرة محاولة لخلط الأوراق وسعي حكومة الإنقاذ لإرباك المشهد".
وأضاف أن المجلس الرئاسي "تعامل بحكمة ولم يستخدم القوة في الوقت الذي يدفع فيه البعض نحو مواجهة دموية".
وتابع قائلاً: "سنوقف هذا العبث قريباً ولن ننتظر طويلاً".
وأعلن خليفة الغويل، رئيس "حكومة الإنقاذ"، الجمعة قبل الماضي، عودة حكومته لمباشرة أعمالها من العاصمة طرابلس، بعد غيابها عن المشهد السياسي في البلاد، منذ مارس/آذار الماضي.
وعلى إثر ذلك، شهدت العاصمة تحركات للمجموعات المسلحة المسيطرة عليها والموالية لحكومة الوفاق.
وفي سياق المقابلة، قال السراج إن الوضع في الجنوب الليبي "خطير جداً على جميع المستويات أهمها الأمنية والإنسانية ويحتاج إلى وقفة جادة".
واختفت حكومة "الغويل" عن المشهد في ليبيا منذ أن تمكن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من الوصول إلى قاعدة "بوستة" البحرية بطرابلس نهاية مارس/ آذار الماضي.
غير أنها بررت عودتها مرة أخرى بــ"فشل المجلس الرئاسي في تقديم حكومة وحدة وطنية رغم أنه أعطي الفرصة تلو الأخرى"، واتهمته بأنه "يمارس السلطات التنفيذية بشكل غير شرعي واغتصب الوزارات والميزانيات وأصبح يحركها من خارج الوطن"، على حد ما جاء في بيان صادر عنها الجمعة.
وأوضح أن "هناك تنظيمات إرهابية تجوب الجنوب الليبي وبعضها استغل الصراعات التي تحدث بين القبائل".
كما كشف السراج عن أنه تم إقناع الشركة التركية المنفذة لمحطة "أوباري" الكهربائية عن طريق وزارة الخارجية التركية بالعودة لاستئناف العمل.
ومحطة أوباري الغازية هي من كبرى محطات توليد الكهرباء بالجنوب الليبي، وبدأت شركة "آنكا تكنيك" التركية في تنفيذها عام 2012 لتصل نسبة الإنجاز فيها إلى 98%، إلا أن التجهيزات النهائية توقفت بسبب المعارك.
ويعاني الجنوب الليبي من تردي الخدمات العامة والبني التحتية بشكل عام وانقطاع مستمر للكهرباء يصل إلى أكثر من 15 ساعة يوميا على فترات متقطعة.
وفي فبراير/شباط الماضي، تشكل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وفق الاتفاق السياسي بين أطراف الصراع في البلاد الموقع في مدينة الصخيرات المغربية في ديسمبر/كانون الأول 2015، بموجب خطة تدعمها الأمم المتحدة لإنهاء حالة الفوضى والصراع التي تعاني منها ليبيا منذ ثورة 2011.
إلا أن أكثر من حكومة قدمها المجلس لمجلس النواب في طبرق لم تتمكن من الحصول على ثقة المجلس؛ حيث يتبنى قطاع من النواب موقفا رافضا لاتفاق الصخيرات.