04 يوليو 2018•تحديث: 04 يوليو 2018
ليبيا / وليد عبد الله / الأناضول
شدد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، على أن قضية الهجرة غير الشرعية لا تخص بلاده فقط، بل تهم المجتمع الدولي برمته، ما "يستدعي التعاون والتنسيق بين الجميع".
جاء ذلك في بيان صدر اليوم الأربعاء عن المكتب الإعلامي للسراج، عقب لقاء جمع الأخير في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس، برئيس المنظمة الدولية للهجرة وليام سوينغ.
ووفق البيان، جدد السراج "موقف ليبيا الداعي إلى المعالجة الشاملة لقضية الهجرة".
ودعا إلى أن "لا يقتصر الاهتمام بالجانب الأمني فقط رغم أهميته".
كما تطرق السراج إلى "ضرورة دعم دول المصدر من أجل خلق مشاريع تنموية توفر فرص عمل للشباب، وإرساء منظومة متكاملة تعالج جميع جوانب القضية، وعلى رأسها مكافحة العصابات التي تتاجر بالبشر، وتعمل من خلال شبكات ذات صفة دولية وعابرة للحدود".
وأشار إلى أن حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) "تقدم، بحسب الإمكانيات المتاحة، الدعم الإنساني للمهاجرين غير الشرعيين، في مراكز الإيواء، إلى حين إرجاعهم إلى بلدانهم".
وأوضح أن عدد الذين يتم إيواؤهم يشكلون "نسبة بسيطة جدا" من إجمالي المهاجرين الموجودين بالبلاد.
من جانبه، قال سوينغ إن زيارته لطرابلس تأتي في إطار مساعدة ليبيا على التعامل مع قضية الهجرة غير الشرعية ومشكلة النازحين.
ولفت سوينغ إلى أن "موقف منظمته يتوافق مع موقف السراج الرافض تماما لتوطين المهاجرين بأي صيغة كانت".
وبحسب البيان نفسه، تم الاتفاق خلال الاجتماع على عقد المزيد من اللقاءات على مستويات مختلفة، بين المنظمة والجهات الليبية المعنية بقضية الهجرة غير الشرعية.
وتعد ليبيا دولة معبر يقصدها مهاجرون أفارقة غير شرعيين، على أمل الانطلاق من سواحلها إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، هربا من حروب وأوضاع اقتصادية متردية في بلدانهم.