Ömer Aşur Çuhadar
14 أغسطس 2026•تحديث: 14 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الجمعة، أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات "غير مسبوقة وحازمة" لمكافحة الفساد في المنافذ الحدودية للبلاد.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها إلى مقر هيئة المنافذ الحدودية في العاصمة العراقية بغداد، وفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
وشدد الزيدي، على أن مكافحة الفساد في المنافذ ستكون "أولوية قصوى".
وقال إن "المنافذ الحدودية تمثل واجهة الدولة وبوابتها الاقتصادية والأمنية والسيادية".
وأكد الزيدي، على ضرورة "الإسراع في استكمال مشروع أتمتة المنافذ الحدودية، وإنهاء محاولات الاحتيال والفساد والتلاعب".
ووجّه بربط جميع المنافذ بمنظومة إلكترونية محكمة، وتقديم موقف يومي متكامل عن حركة العمل والإيرادات، والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في إدارة المنافذ الحدودية.
كما وجه بأن تكون المنافذ الحدودية ممولة ذاتيا، مع استقطاع الرسوم الضريبية والجمركية ابتداء وقبل إجراء التحويلات، فضلا عن استقطاع أجور الخدمة التي يتم تخصيصها لأغراض تأهيل وتطوير المنافذ.
وشدد الزيدي، على أن مكافحة الفساد في المنافذ الحدودية ستكون أولوية قصوى، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات غير مسبوقة وحازمة بهذا الاتجاه.
وأوضح أن "تهريب المخدرات والأدوية، والتحايل على الأجهزة المختصة، وغيرها من أشكال التهريب، تمثل جرائم خطيرة تستهدف المجتمع وتقتل أبناء الشعب العراقي، ولن يكون هناك تساهل مع مرتكبيها".
وتأتي تصريحات الزيدي في ظل حملة أمنية وقضائية يشهدها العراق منذ أسابيع لملاحقة شبهات الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة.
وخلال الحملة الأمنية، أعلنت السلطات توقيف عشرات المشتبه بهم في قضايا فساد، بينهم نواب ومسؤولون، بعد رفع الحصانة القانونية عن بعضهم تمهيدا للتحقيق معهم.