29 يناير 2021•تحديث: 29 يناير 2021
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
طلب الرئيس اللبناني ميشال عون، الخميس، انعقاد مجلس الأمن المركزي لدراسة الوضع الأمني في البلاد".
جاء ذلك في بيانٍ للمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهوريّة نشرته الوكالة الرسميّة عقب تصاعد المواجهات بين محتجين على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد وقوات الأمن.
وقال البيان، إنّ "الرئيس اللبناني طلب انعقاد مجلس الأمن المركزي لدراسة الوضع الأمني في البلاد (لم يحدد موعدا) من خلال التقارير الميدانية التي تعدها القوى الأمنية المعنية وفي ضوء ما تنتهي إليه من اقتراحات وإجراءات يصار إلى إجراء اللازم ويبنى على الشيء مقتضاه".
ويتولى مجلس الأمن المركزي دراسة ومناقشة الشؤون الأمنية وتبادل وتنسيق المعلومات بين الأجهزة الأمنيّة.
ومنذ مطلع الأسبوع الجاري تشهد مدينة طرابلس (شمال لبنان) مواجهات بين القوى الأمنيّة ومئات المحتجين امتدت اليوم إلى العاصمة بيروت والبقاع (وسط) رفضا للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية، ممّا أدّى إلى سقوط قتيل وأكثر من 200 جريح.
وزادت جائحة كورونا من معاناة البلد العربي الذي يمر بأسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، وهو ما تسبب في تراجع غير مسبوق في قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وانهيار القدرة الشرائية لمعظم المواطنين.
وجراء خلافات بين القوى السياسية لم يتمكن لبنان حتى الآن من تشكيل حكومة جديدة، منذ أن استقالت حكومة تصريف الأعمال الراهنة برئاسة حسان دياب بعد ستة أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت في 4 أغسطس/ آب الماضي