Wassim Samih Seifeddine
04 نوفمبر 2017•تحديث: 05 نوفمبر 2017
بيروت/وسيم سيف الدين/الأناضول
أرجأ الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم السبت، زيارته الى دولة الكويت التي كانت مقررة، غدًا، على خلفية إعلان رئيس حكومة بلاده، سعد الحريري من السعودية، استقالته من منصبه.
جاء ذلك بحسب بيان للرئاسة اللبنانية، اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان إن "الرئيس عون اتصل بأمير الكويت(الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح) وتداول معه، الأوضاع الراهنة، واتفقا على تأجيل زيارة الغد الرسمية، لوقت لاحق (دون تحديد)".
وأضاف البيان "في إطار متابعة التطورات التي استجدت بعد إعلان الحريري استقالته من الخارج أجرى الرئيس عون سلسلة اتصالات بقيادات رسمية وسياسية وروحية".
وأكد عون "أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية، وأجواء الاستقرار الأمني والسياسي، وحماية الإنجازات التي تحققت منذ سنة حتى الآن (تاريخ توليه الرئاسة نهاية أكتوبر/تشرين أول 2016)".
وأكد أن ما وصفها بـ "التهديدات التي يتعرض لها لبنان لا سيما الاسرائيلية تحتّم وقوف اللبنانيين صفاً واحداً في مواجهتها".
ولفت البيان أن عون اتصل برئيس مجلس النواب نبيه بري ورؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة والبطريرك الراعي (الماروني بشارة الراعي) ومفتي الجمهورية (عبد اللطيف دريان "سني") والمفتي الجعفري الممتاز (أحمد قبلان "شيعي")".
ولم يوضح البيان ما تم تناوله خلال الاتصالات المذكورة.
كما أشار أن الرئيس اتصل كذلك بوزير المالية (على حسن خليل) وحاكم مصرف لبنان (رياض سلامة) و"عرض معهما الوضع المالي والمصرفي في البلاد مشدداً على ضرورة المحافظة على الاستقرار المالي".
وأعطى عون" توجيهاته إلى قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حفاظاً على الأمن والاستقرار".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحريري، استقالته من منصبه، وذلك في خطاب متلفز من السعودية.
وأرجع الحريري قراره إلى مساعي إيران "خطف لبنان" وفرض "الوصاية" عليه، بعد تمكن "حزب الله فرض أمر واقع بقوة سلاحه".
وتولى الحريري مهام منصبه في ديسمبر/كانون أول 2016، في إطار تسوية بين مختلف التيارات لإخراج البلاد من أزمتها السياسية التي استمرت آنذاك لسنوات.
يشار أن الرجل شغل المنصب سابقًا بين عامي 2009 و2011، ويقود حزب تيار المستقبل منذ عام 2005، خلفًا لوالده الراحل رفيق الحريري، الذي اغتيل في تفجير بالعاصمة بيروت.