01 نوفمبر 2018•تحديث: 01 نوفمبر 2018
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء، إن كل دقيقة تأخير في تشكيل الحكومة "تكلفنا عبئا كبيرا".
جاء ذلك في حوار إعلامي مفتوح ومباشر عبر محطات التلفزة والإذاعة اللبنانية مساء الأربعاء، في الذكرى الثانية لانتخابه.
وتحدث عن "اقتراب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التضييق المالي" قائلا "كل دقيقة تأخير تكلفنا عبئا كبيرا".
وتبدأ واشنطن، الاثنين المقبل، تطبيق حزمة عقوبات على إيران، وسط مخاوف من أن تلقي بظلالها على لبنان بسبب "حزب الله"، الحليف الوثيق لطهران.
وشدد عون على أن الحكومة يجب أن تكون وفق معايير محددة، "فلا تهمش طائفة ولا مجموعة، ولو قبل الجميع بأحجامهم لما حصلت أي مشكلة".
وعن تمثيل السنة المستقلين قال عون، إن العراقيل "غير مبررة"، واستعمال التأخير تكتيكا سياسيا يضرب الاستراتيجية الوطنية التي نحن في أمسّ الحاجة إليها.
وردا على سؤال عن العقدة السنية وعدم حلها وتداعيات ذلك، قال: "هم أفراد وليسوا كتلة، لقد تجمعوا أخيرا وطالبوا بتمثيلهم".
وتابع بالقول: "نحن يهمنا أن يكون رئيس الحكومة (سعد الحريري) قويا، لأن المسؤولية الملقاة على عاتقه كبيرة".
وأضاف "يجب أن يدركوا ألا ثغرة في الوحدة الوطنية، ولا يجوز أن يحصل ما يحصل اليوم".
وردا على سؤال حول ما إذا كان بالإمكان بذل المساعي لحل العقد الحالية قال: "الوضع ليس سهلا، وأنا أقدره جيدا. أما حكومة الأمر الواقع فلا أعتقد أنها تُحترم".
والاثنين، برزت عقدة تمثيل ما يسمى نواب السنة المتحالفين مع "حزب الله"، بوزير في الحكومة المنوي تشكيلها في ظل رفض الحريري هذا الطلب.
وطالب المعاون السياسي لأمين عام "حزب الله" اللبناني الحاج حسين خليل، الثلاثاء، بتمثيل النواب السنة المستقلين (المتحالفين مع الحزب) في الحكومة.
وفاز النواب السنة الستة بمقاعد في انتخابات برلمانية أجريت في مايو / أيار الماضي، على قوائم تابعة لـ "حزب الله" وأخرى لـ "حركة أمل"، في المناطق ذات الأغلبية الشيعية.
ويسعى الحريري منذ مايو / أيار الماضي إلى تشكيل الحكومة، وسط اتهامات متبادلة بين القوى السياسية بشأن المسؤولية عن التأخير.