12 ديسمبر 2021•تحديث: 12 ديسمبر 2021
علي جواد/الأناضول
بحث الرئيس العراقي برهم صالح، الأحد، مع منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي بريت ماكغورك "دعم مسارات الحوار" لتخفيف التوترات التي تشهدها المنطقة.
جاء ذلك في لقاء عقد في القصر الرئاسي بالعاصمة بغداد، بين صالح والمسؤول الأمريكي الذي وصل البلاد في وقت سابق الأحد (زيارة غير معلنة)، وفق بيان للرئاسة العراقية اطلعت عليه الأناضول.
وذكر البيان أن "الرئيس برهم صالح بحث مع ماكغورك العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها، والدفع بها في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية والبيئية عبر الحوار الاستراتيجي القائم بين البلدين وبما يحقق المصالح المشتركة".
وأوضح البيان أنه "تم التطرق خلال اللقاء إلى تطورات الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث جرى التأكيد على ضرورة نزع فتيل الأزمات التي تكتنف المنطقة، ودعم مسارات الحوار والتلاقي لتخفيف توترها ومنع اندلاع الصراعات".
وأكد الرئيس العراقي وفق البيان، أن "الدور المهم والمحوري للعراق في المنطقة، بما يمثله من عنصر استقرار وتوافق، وترابط اقتصادي وتجاري وتنموي وبما يُحقق الأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة".
يأتي هذا اللقاء عقب أيام من مغادرة معظم أفراد التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" الإرهابي، البلاد.
والخميس الماضي، أعلن التحالف الذي تشكل عام 2014 (تقوده واشنطن) إنهاء مهامه القتالية رسميا بالعراق والانتقال إلى الدور غير القتالي المتمثل في "تقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات العراقية".
وضغطت قوى سياسية وفصائل مسلحة عراقية، مقربة من إيران، من أجل انسحاب كل القوات الأجنبية، لا سيما الأمريكية، من العراق.
وتصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن، بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد بقصف جوي أمريكي مطلع 2020.
وعلى إثرها ردت إيران بقصف بالصواريخ البالستية لقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي البلاد، والتي تضم مئات الجنود الأمريكيين.