06 مارس 2019•تحديث: 06 مارس 2019
العراق / سرهاد شاكر / الأناضول
شدد الرئيس العراقي، برهم صالح، الأربعاء، على أن الالتزام بتطبيق الدستور، وبالثوابت الوطنية، يبقيان العراق موحدا وبعيدا عن التقسيم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها صالح بافتتاح ملتقى السليمانية السادس، المنعقد بالمدينة الواقعة في إقليم شمال العراق، تابعتها الأناضول.
وقال صالح إنّ "هناك متطلبات تاريخية وجغرافية وسياسية تجعل العراق باقيا موحدا".
ومستدركا: "لكن بقاء العراق موحدا مرتبط أساسا بالتزام الكل بما هو مجمع عليه في الدستور، والتأكيد على الثوابت الوطنية".
وأضاف أن "الخصوصيات الكامنة في هذا المجتمع هو مصدر إثراء لبلدنا لا عامل تفتيت وتقسيم".
واعتبر الرئيس العراقي أن "القضاء على الإرهاب لا يتم عبر الوسائل العسكرية فقط، بل نحتاج إلى التعاون الدولي والإقليمي".
وتابع: "داعش لم يأت من فراغ، وإنما من الشقوق الموجودة في الوضع الإقليمي والدولي".
وفي ما يخص التشكيلة الوزارية، أوضح الرئيس العراقي: "لدينا إصرارا على إستكمال الكابينة الحكومية وبأقرب وقت ممكن، وقد يكون في غضون أسبوع أو أسبوعين".
وصوت البرلمان العراقي، على مراحل، على منح الثقة لـ19 وزيرا من أصل 22 في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
ولا تزال الخلافات قائمة بين الكتل السياسية على مرشحي 3 وزارات شاغرة، وهي الداخلية والدفاع والعدل.
وبشأن مكافحة الفساد، أشار صالح إلى أن "قضية الفساد لا تُعالج بالشعارات، وإنما بالإجراءات العملية". لافتا إلى أن "العراقيين يتطلعون إلى حياة كريمة ورشيدة بعد 40 عاما من المعاناة".
وحذّر من أن "عدم التمكن من الفساد والقضاء عليه نهائيا، يعني بقاء دوامة العنف في البلاد".
ويعتبر العراق من أكثر الدول فسادا على مدى السنوات الماضية، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية، إذ قوّض الفساد المالي والإداري مؤسسات الدولة التي لا يزال سكانها يشكون نقص الخدمات العامة، رغم أن البلد يتلقى عشرات مليارات الدولارات سنويا من عائدات النفط.
وافتتح ملتقى السليمانية السادس أعماله التي تستمر يومين، تحت عنوان: "العراق ودول الجوار نحو نظام إقليمي جديد".
وشهد الملتقى، علاوة على حضور الرئيس صالح، مشاركة محلية ودولية.