19 ديسمبر 2018•تحديث: 20 ديسمبر 2018
الخرطوم / حسام بدوي / الأناضول
شدد الرئيس السوداني عمر البشير، الأربعاء، على أهمية تأمين البحر الأحمر باعتباره منطقة استراتيجية لبلاده ودول الجوار.
وذلك وفقا لبيان صادر عن الجيش، وصل الأناضول نسخه منه.
وقال البشير خلال مخاطبته ختام تمرين نفذه الجيش بمنطقة "فيجاب" على ساحل البحر الأحمر، "العمل الذي شهدناه الأربعاء ممتاز، يجعلنا مطمئنين على أمن البلاد".
وتعهد "بإعادة هيكلة الجيش وتأهيله ليكون قوة رادعة".
وتابع البشير، "نعاهد الشعب على أن نحميه ونؤمن له الحياة الكريمة".
من جانبه، أعرب رئيس أركان الجيش السوداني الفريق أول كمال عبد المعروف، عن أمله أن "تقود الجيوش الإسلامية والعربية عملا جماعيا مشتركا يراعي المصالح الاستراتيجية، ويعكس تطور العلاقات والتعاون بين أبناء الأمة في شتى المجالات".
وأكد عبد المعروف "استمرار الجيش السوداني في أداء دوره ضمن منظومة العمل العربي الإسلامي في عاصفة الحزم".
وقال إن "الوضع في اليمن يتطلب من الجيش أن يكون حاضرا ضمن القوات الإسلامية العربية المشاركة في حفظ الأمن والاستقرار في اليمن".
وفي مايو / أيار الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السودانية أنها تقيم إيجابيات وسلبيات مشاركة قواتها في الحرب الدائرة باليمن.
منذ 26 مارس / آذار 2015، ينفذ التحالف العربي (السودان عضو فيه وتقوده السعودية) عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومة، في مواجهة الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يسيطرون على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
ومؤخرا، تزايدت دعوات أحزاب وبرلمانيين سودانيين لسحب قوات جيش البلاد من اليمن حفاظا على أرواح جنوده، ولتأثير هذه المشاركة على العلاقات بين الشعبين اليمني والسوداني.
وفي أكثر من مناسبة، تمسك مسؤولون سودانيون، في مقدمتهم الرئيس عمر البشير، وقادة الجيش، باستمرار مشاركة القوات السودانية في حرب اليمن، "حماية للمقدسات الإسلامية" في السعودية.