08 نوفمبر 2022•تحديث: 09 نوفمبر 2022
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
نفى الرئيس التونسي قيس سعيد، ما وصفه "بالادعاءات الكاذبة" المتعلقة بـ"التضييق" على الحريات في بلاده.
جاء ذلك وفق بيان صادر ليل الإثنين/ الثلاثاء عن رئاسة الجمهورية التونسية، عقب لقاء جمع سعيد بوزير الداخلية توفيق شرف الدّين.
وجاء في نص البيان، أن "الرئيس التونسي فنّد (كذّب) الادعاءات المتعلقة بالتضييق على الحريات، فلو كان هناك بالفعل تضييق لتمّت محاكمة البعض من أجل التحريض على الاقتتال والدعوات إلى تغيير هيئة الحكم".
وأضاف، أنّ "مآربهم معروفة (دون ذكر جهة معينة)، وهي الالتفاف على إرادة الشعب وافتعال الأزمة تلو الأزمة والارتماء في أحضان قوى خارجية".
وأردف البيان، "لو كان هناك تضييق على الحريات كما يدّعون لمًا التقوا في سويسرا، طردهم الشعب من الرقاب بولاية سيدي بوزيد (وسط) فانتقلوا إلى جينيف (في إشارة إلى معارضيه)".
وتوجه إلى سعيد اتهامات من قبل معارضيه بانفراده بالحكم وتضييقه على مجال الحريات.
ومنذ 25 يوليو/ تموز 2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة حين بدأ الرئيس قيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وإقرار دستور جديد عبر استفتاء في 25 يوليو الماضي وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.