18 فبراير 2022•تحديث: 18 فبراير 2022
تونس/يسرى ونّاس/ الأناضول
قال الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة، إن ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية في بلاده كان يهدف إلى "إنقاذ الدولة".
جاء ذلك وفق بيانين صدرا عن الرئاسة التونسية، عقب لقاءات متفرقة أجراها سعيد في العاصمة البلجيكية بروكسل مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا متسولا، ورئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشاز.
وأضاف سعيد، أن تلك الإجراءات جاءت "لبناء مستقبل أفضل للشعب التونسي مع التمسك باستقلالية القضاء وبقيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الفساد".
وأكد "احترامه للقانون وتشبثه بقيم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان"، مشددا على "حاجة تونس إلى مؤسسات قوية تضطلع بمهامها على أحسن وجه".
وتشهد تونس أزمة سياسية حادّة منذ 25 يوليو/أيار 2021، حين بدأ سعيّد بفرض إجراءات استثنائية، منها تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
من جهتها أكدت متسولا، وفق بيان الرئاسة التونسية "حرصها على أن يواصل البرلمان الأوروبي نسق تعاونه مع تونس".
وأفادت أن البرلمان الأوروبي يتابع الوضع في تونس، ويأمل في أن تتمكن من تجاوز هذا الظرف من أجل تدعيم المكاسب التي تحققت لها وتحقيق ما يتطلع إليه الشعب التونسي.
وترفض غالبية القوى السّياسية والمدنية في تونس، وبينها حركة "النهضة" إجراءات سعيد، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.
بدوره شدد رئيس الحكومة الإسبانية، بحسب بيان الرئاسة التونسية، على "أهمية تعزيز قنوات التواصل والحوار بين المسؤولين في البلدين وتكثيفها للوقوف على حقيقة الأوضاع في تونس وتفادي كل الإشاعات والأخبار المغلوطة".
وأعرب عن "انفتاح حكومته على كل ما من شأنه تطوير العلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية ومزيد تشجيع المؤسسات الإسبانية على الاستثمار في تونس".
ويشارك سعيد في القمة الأوروبية الإفريقية المنعقدة في بروكسل التي انطلقت أشغالها أمس الخميس، لتختتم أعمالها اليوم الجمعة.