11 ديسمبر 2021•تحديث: 12 ديسمبر 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
أشاد نائبا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، السبت، بلقاء رئيس أركان الجيش محمد الحداد مع عبد الرازق الناظوري، قائد مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في مدينة سرت شمال وسط البلاد.
جاء ذلك بعد ساعات من إفادة وكالة الأنباء الليبية الرسمية، بأن لقاء عقد اليوم بمدينة سرت ضم الحداد والناظوري، دون أي تفاصيل إضافية.
وقال موسى الكوني نائب رئيس المجلس: "وإذ نشيد باللقاء التاريخي الذي جمع قيادتي جيشنا في سرت، الخطوة الأهم في صيرورة الأحداث السياسية حتى الآن، وباتجاه تحقق وحدة هذه المؤسسة (الجيش)".
وأوضح الكوني، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، أن هذا اللقاء يهدف إلى "ضمان مناخ ملحمي لإنجاح الانتخابات واختيار الشعب لرئيسه وبرلمانه، لقيام الدولة".
ودعا "ضباط وأفراد جيشنا كافة، أن يلتفوا حولهم سندا وقوة".
على النحو ذاته، اعتبر نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، أن لقاء الحداد والناظوري "خطوة نحو مشروع بناء الدولة الليبية الجديدة وجيشها الموحد يتولى الذود عن حياضها وحماية حدودها".
ويتألف المجلس الرئاسي من 3 شخصيات تمثل الأقاليم الثلاثة في ليبيا، وهي رئيس المجلس محمد المنفي ممثلا لإقليم برقة (شرق)، والنائب الكوني ممثلا لإقليم فزان (جنوب)، والنائب اللافي ممثلا لإقليم طرابلس (غرب).
من جانبها، نقلت قناة "ليبيا الأحرار" (خاصة)، مقطع فيديو قال فيه الناظوري: "اتفقت مع رئيس الأركان محمد الحداد على توحيد المؤسسة العسكرية بدون تدخل خارجي".
ويأتي لقاء الحداد والناظوري، في وقت يترقب الشارع الليبي إعلان مفوضية الانتخابات القائمة النهائية لمرشحي الرئاسة.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت مفوضية الانتخابات، أنها ستتبنى إجراءات قضائية وقانونية قبل إعلان القائمة النهائية (ليس لها موعد محدد سابقا) للمرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات الرئاسية، والبرلمانية التالية لها، في إنهاء صراع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة أجانب، قاتلت مليشيا حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.