18 أغسطس 2020•تحديث: 18 أغسطس 2020
اليمن/ الأناضول
قال نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح، إن "صمت مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي على هجمات الحوثيين، يعقد فرص السلام ويهدد بنسف الاتفاقات السابقة، ويضع اليمنيين أمام أمر الواقع في مواجهة المليشيات الإرهابية".
جاء ذلك خلال لقاء صالح، بالسفير الأمريكي لدى اليمن كريستوفر هنزل، الثلاثاء، في مقر إقامة المسؤول اليمني بالعاصمة السعودية الرياض، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وأشار صالح إلى "المسؤولية التي يضطلع بها المجتمع الدولي، إزاء استمرار التصعيد الحوثي، واستهدافه للمدن الآهلة بالسكان والنازحين والمشردين وقنص المدنيين والأطفال والنساء، واستمرار إطلاقه للصواريخ والطيران المسير نحو المدن الشرعية".
وأضاف أن "جماعة الحوثي، استغلت حرص الحكومة الشرعية على التهدئة والالتزام باتفاق ستوكهولم الذي استثمرته الميليشيات للتحشيد في مناطق أخرى".
وتضمن اتفاق ستوكهولم، الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين أواخر 2018، صفقة لنزع سلاح مدينة الحديدة الساحلية المهمة، بالإضافة إلى آلية لتبادل الأسرى وبيان تفاهم لتهدئة القتال في تعز.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت جماعة الحوثي السيطرة على مديرية "ولد ربيع" الإستراتيجية ومحيطها بمحافظة البيضاء (وسط)، وفق بيان للمتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع.
وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها لم تفلح في ذلك حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بالتصعيد.
ويشهد اليمن للعام السادس قتالا عنيفا بين القوات الحكومية التي يدعمها منذ مارس/آذار 2015 تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، والمسيطرة على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.