???? ?????
12 فبراير 2018•تحديث: 12 فبراير 2018
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
حذرت الرئاسة الفلسطينية، مساء اليوم الإثنين، من أن أي خطوة تتخذها إسرائيل لضم المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، "ستقضي على جهود إنقاذ عملية السلام وستؤدي لمزيد من التوتر".
جاء ذلك على لسان الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، تعقيبا على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن محادثات مع الإدارة الأمريكية بشأن تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وقال أبو ردينة، إن "أي خطوة أحادية الجانب بخصوص فرض السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات، لن تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وأضاف: "نحن نحذر أن مثل هذه الخطوات في حال تنفيذها، فإنها ستقضي على كل جهد دولي يهدف الى إنقاذ العملية السياسية".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في إبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية، وتبذل جهود دولية وإقليمية حالية لاستئناف العملية السياسية.
وشدد أبو ردينة على أنه لا يحق لأي طرف الحديث حول وضع الأراضي الفلسطينية، باعتبار ذلك مخالفا لكل قرارات الشرعية الدولية.
وفي وقت سابق اليوم، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يجري اتصالات مع الإدارة الأمريكية بشأن تطبيق السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية.
وقال نتنياهو، خلال اجتماع مع نواب حزب الليكود، الذي يتزعمه، إنه "سيجري مزيدًا من الاتصالات بشأن تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة مع المسؤولين الأمريكيين"، دون مزيدٍ من التفاصيل حول مضمون هذه الاتصالات والدور الأمريكي في هذا الإطار.
والشهر الماضي، طرح أعضاء من حزب الليكود على الكنيست مشروع قانون يقضي بضم الضفة لإسرائيل، إلا أنه لم يتم التصويت عليه حتى الآن.
ويحتاج القانون إلى المصادقة عليه بثلاث قراءات، حتى يصبح نافذًا.
وتتسارع التحركات الإسرائيلية في الكنيست ضد الفلسطينيين، منذ قرار الولايات المتحدة، في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتبار القدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.
والضفة الغربية (تشمل مدينة القدس)، أراض فلسطينية، تبلغ مساحتها نحو 5860 كيلومترًا، احتلتها إسرائيل الى جانب قطاع غزة في عام 1967، وما تزال تحتلها، وتقيم فيها مستوطنات يقطنها نحو نصف مليون إسرائيلي.