Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
شهدت عدة جامعات تونسية، الأربعاء، فعاليات في الذكرى الثالثة للإبادة الإسرائيلية في غزة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
ووفق قياديين في الاتحاد العام التونسي للطلبة (منظمة طلابية)، تضمنت الفعاليات مهرجانات خطابية وتحية العلمين التونسي والفلسطيني.
وقال الأمين العام للاتحاد نزار الجراي إن الاتحاد يقود عدة تظاهرات في جامعات بمختلف أنحاء البلاد في الذكرى الثالثة للإبادة الإسرائيلية في غزة.
وأضاف الجراي، في تصريحات للأناضول، أن هذه التظاهرات تأتي لتؤكد أن الإبادة الإسرائيلية في غزة "كانت نقطة لا يمكن للشباب الطلابي نسيانها كمحطة فاصلة في تاريخ فلسطين والأمة".
وتابع: "نلاحظ أن تفاعل الشعوب كان عاطفيا في بداية حرب الإبادة الصهيونية على غزة، والآن تراجع، خاصة بعد تسويق كذبة وقف إطلاق النار".
ووفق الجراي، فإن "الإبادة مستمرة، ومئات الشهداء سقطوا بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وهناك نية صهيونية مبيتة لتهجير الشعب الفلسطيني في غزة عبر الحصار ومنع دخول المواد الغذائية ومنع إعادة الإعمار في القطاع".
وأشار إلى أن الفعاليات التضامنية شملت جامعات في تونس العاصمة وسوسة وصفاقس (جنوب) والمهدية (شرق) وجامعة الزيتونة وغيرها.
من جانبه، قال سكرتير الاتحاد العام التونسي للطلبة بجامعة الزيتونة أمين شهاب: "أقمنا اليوم مهرجانا خطابيا في ساحة الكلية بمشاركة الإدارة والعمال".
وأضاف شهاب، في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن الذكرى الثالثة للإبادة توضح أن القضية الفلسطينية "هي المقياس الذي يقاس به وضع الأمة الإسلامية اليوم".
وأردف: "نادينا كل الأحرار لمساندة القضية الفلسطينية، وانطلقنا من جامعة الزيتونة التي انطلق منها قادة التحرير في المغرب العربي".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة عبر قصف يومي قتل 1467 فلسطينيا وأصاب 5161، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.
كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.