15 مايو 2021•تحديث: 16 مايو 2021
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
احتضنت العاصمة القطرية الدوحة، مساء السبت، مهرجانا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني بالتزامن مع ما يتعرض له من اعتداءات إسرائيلية وحشية.
ونظمت الفعالية بساحة مسجد محمد عبد الوهاب وسط الدوحة، بمشاركة مئات المواطنين والمقيمين استجابة لدعوة من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؛ تضامنا مع فلسطين والقدس وغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وشارك في الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي.
كما شارك فيها سفير تركيا بالدوحة مصطفى كوكصو، الذي قال في تصريح مقتضب للأناضول على هامش الفعالية: "جئنا إلى هنا لنجدد دعمنا لإخوتنا في القدس وللقضية الفلسطينية".
ورفع المتظاهرون شعارات مؤيدة للفلسطينيين والمسجد الأقصى منها: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"إحنا ما بنهاب الموت"، و"لا شريعة للمحتل"، و"الانسحاب هو الحل" و "فلسطين إسلامية" و"يا أقصانا لا تهتم نفديك بالروح والدم".
وشهدت الفعالية تفاعلا كبيرا من المشاركين حاملين اللافتات والشعارات الداعمة للقضية الفلسطينية والقدس.
وفي كلمة له خلال المهرجان، شدد هنية على خيار المقاومة، وأنه الخيار الاستراتيجي للقدس وفلسطين.
من جانبه، قال القره داغي في كلمة له بالمهرجان: "نجتمع اليوم على هذه الأرض الطيبة قطر الحبيبة كعبة المضيوم لنصرة المسجد الأقصى قبلتنا الأولى؛ حيث حاول الاحتلال ومستوطنوه أن يقتحموه، ويدنسوه، ويعيثوا فيه فسادا، ولكن المرابطين والمرابطات دافعوا ولا يزالون يدافعون عنه بصدورهم العارية".
وأضاف: "ما يُرى في فلسطين وغزة والقدس جرائم حرب ضد شعب أعزل.. الاحتلال يقتل النساء والاطفال".
وتابع: "الاحتلال يحاول إخراج أهالي حي الشيخ جراح من بيوتهم عدوانا وظلما".
وشدد القره داغي على أن "ما يجري في فلسطين جريمة حرب وإرهاب دولة".
ومنذ الإثنين، تشن إسرائيل عدوانا بالطائرات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة، أسفر عن 145 شهيدا، بينهم 41 طفلا، و23 سيدة، و1100 إصابة بجراح متفاوتة، بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.
كما استشهد 15 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى المئات من الجرحى.
وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من أصحابها.