06 يونيو 2021•تحديث: 06 يونيو 2021
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
افُتتح بالعاصمة القطرية الدوحة، الأحد، مكتب الأمانة العامة للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد.
وأجرى الافتتاح أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود، رئيس مجلس الشورى القطري رئيس المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد، بمشاركة برلمانيين من جميع أنحاء العالم عبر تقنية الاتصال المرئي، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وقال آل محمود في كلمته بالافتتاح، "دولة قطر بقيادة أمير البلاد (تميم بن حمد) ظلت تولي اهتماماً بالغاً بمكافحة الفساد وتحرص على دعم الجهود الدولية لتعزيز الشفافية".
وأضاف أن "الدوحة اتخذت خطوات إضافية لتعزيز الإطار المؤسسي المعني بالشفافية، وصدرت القرارات بإنشاء هيئة الرقابة الإدارية والشفافية كهيئة متخصصة لتعزيز النزاهة بهدف تحقيق الرقابة ونزاهة الوظيفة العامة ومنع وقوع الجرائم التي تمس المال العام أو الوظيفة العامة".
وحث رئيس مجلس الشورى القطري البرلمانيين حول العالم على مضاعفة الجهود لتقديم مبادرات خلاقة والإشراف على الميزانيات الضخمة التي خصصت لمكافحة كورونا ولتحفيز الاقتصاد".
وأضاف آل محمود أن "البرلمانيين في كافة أنحاء العالم عليهم مسؤولية كبيرة للقيام بدورهم المهم في منع ومكافحة الفساد فهم جزء أساسي من الحل".
وتأسست المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد "غوباك"، في أكتوبر/تشرين الأول 2002، عقب انعقاد مؤتمر عالمي في مدينة أوتاوا الكندية جمع أكثر من 170 نائبا من أنحاء العالم، لدراسة محاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد.
وأصبحت في خريف 2003 كيانا قانونيا باعتبارها منظمة غير ربحية بموجب القانون الكندي.
ووفق تقارير منظمات دولية، فإن الفساد ظاهرة دولية عابرة للحدود، ويعاني ثلثا دول العالم من استشرائه بنسب متباينة وأشكال مختلفة، إلا أن دولا عربية تحتل موقعا بارزا في خريطة الفساد في العالم، حسب مؤشر الشفافية العالمية لعام 2018.