22 يوليو 2020•تحديث: 23 يوليو 2020
بغداد / علي جواد / الأناضول
اتفقت وزارة الدفاع العراقية مع وزارة البيشمركة في إقليم كردستان شمالي البلاد، على إغلاق جميع الفراغات الأمنية بمختلف المناطق، لمنع استغلالها من قبل مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك خلال اجتماع أمني عقد في أربيل، الإثنين، بحضور ممثلين عن وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع العراقية والتحالف الدولي، بحسب ما أفاد المتحدث الإعلامي باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي، لمراسل الأناضول، الأربعاء.
وتوقفت العمليات العسكرية المشتركة بين الجيش العراقي والبيشمركة لمكافحة "داعش" عام 2017، عقب سيطرة القوات الاتحادية على محافظة كركوك الغنية بالنفط (شمال)، بعد أن كانت خاضعة أمنيا لسيطرة البيشمركة.
وأضاف الخفاجي، أن "هناك مناطق وفراغات غير ممسوكة من قبل (لا تسيطر عليها) القوات الأمنية، ويمكن أن يستغلها عناصر داعش لتهديد قواتنا الأمنية، لذلك اتفقنا مع قوات البيشمركة على مسك تلك المناطق بالتنسيق المشترك".
وأوضح أنه "تم الاتفاق على أنه في حال وجود أي تهديد إرهابي للقوات الأمنية، يتم مكافحته بالتعاون المشترك"، لافتا إلى أن "الاتفاق لا يخص قضية تحرك مسلحي تنظيم داعش داخل أراضي الإقليم".
وشكلت بغداد وأربيل مؤخرا 4 مراكز أمنية للتنسيق المشترك، مهمتها تحليل المعلومات الأمنية والاستخبارية الخاصة بتحركات مسلحي "داعش" في المناطق المشتركة بمحافظات ديالى (شرق) وصلاح الدين ونينوى وكركوك (شمال).
وفي نهاية 2017، فرضت القوات العراقية الاتحادية سيطرتها بصورة كاملة على جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى، عقب العمليات العسكرية ضد "داعش".
وأعلنت بغداد، أواخر ذلك العام، الانتصار على "داعش" باستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق.
لكن التنظيم أعاد نشاطه، مؤخرا، في المحافظات الشمالية والشرقية والغربية من البلاد، مستغلا جائحة "كورونا"، بحسب قادة في الجيش العراقي.