13 سبتمبر 2017•تحديث: 13 سبتمبر 2017
القاهرة/ عمر ثابت/ الأناضول
قالت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأربعاء، إنها قتلت "مسلحًا" متورطًا في مقتل 5 شرطيين، منتصف يوليو/تموز الماضي.
ولم يتسن التأكد من الرواية الرسمية من مصادر مستقلة، غير أن بيانات سابقة لمراكز حقوقية غير حكومية في مصر تتهم الأجهزة الأمنية باعتيادها "تصفية مدنيين عزل" حال القبض عليهم، وهو ما تنفيه تلك الأجهزة عادة.
وفي بيان اطلعت عليه الأناضول، اليوم، ذكرت الداخلية أن "قوات الأمن قتلت عز عيد، المنفذ الرئيسي لحادث الهجوم المسلح الذي استهدف قوة أمنية بمركز بمدينة البدرشين، بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة) في 14 يوليو الماضي".
وأوضحت، أنه "تم استهداف المتهم المذكور بإحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية (شمال)، خلال تبادل لإطلاق النار".
وسبق أن أعلنت الداخلية في 26 يوليو الماضي، عن مقتل 4 "مسلحين"، قالت إنهم متورطين في حادث استهداف رجال الشرطة بـ"البدرشين".
وآنذاك، قال مركز الشهاب لحقوق الإنسان (مصري غير حكومي) في بيان، حول هذا الحادث، إنه "يحذر من زيادة حالات القتل خارج نطاق القانون"، مطالبا النيابة المصرية بالتحقيق في تلك الوقائع.
وفي 14 يوليو الماضي، قُتل 5 رجال شرطة، في هجوم مسلح استهدف حاجزًا أمنيا، في "البدرشين" بمحافظة الجيزة، وفق بيان سابق لوزارة الداخلية.