Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
28 مايو 2018•تحديث: 29 مايو 2018
القاهرة/ الأناضول
قالت وزارة الداخلية المصرية، الاثنين، إن عضوا بجماعة الإخوان المسلمين يبلغ 28 عاما عثر على جثته مقتولا إثر "تبادل إطلاق نار" غرب العاصمة المصرية.
أوضح مصدر أمني بوزارة الداخلية أن معلومات أمنية أفادت اعتزام مجموعة قال إنها "تتبع الحراك المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية" تنظيم لقاء بالظهير الصحراوي لطريق الواحات غرب القاهرة.
وأضاف المصدر ذاته، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية، أن "عمليات التمشيط أسفرت عن رصد تواجد بعض الأشخاص، وحال اقتراب القوات الأمنية منهم بادروا بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاهها مما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران".
ووفق المصدر الذي لم يكشف عن هويته، أسفرت العمليات عن "العثور على جثة أحدهم، الذي تبين أنه هارب من محبسه بمستشفى الإسماعيلية العام بتاريخ 26 مايو(آيار) الجاري، ويدعي إبراهيم محمد عبد الحميد متولى (28 سنة)"، دون توضيح مصير الباقي وعددهم.
وقال المصدر الأمني، إن متولى "وتم ضبطه خلال عام 2014 للمشاركة في أعمال عنف ومحكوم عليه بالسجن 10 سنوات في قضية جنايات عسكرية بالإسماعيلية (محافظة شمال شرق)"، دون تفاصيل.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وفق المصدر ذاته.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أسرة الشاب أو محاميه، حول تفاصيل الواقعة.
كما لم يتسن التأكد من الرواية الرسمية من مصادر مستقلة، غير أن مراكز حقوقية غير حكومية بمصر، تتهم الأجهزة الأمنية باعتيادها "تصفية مدنيين عزل" حال القبض عليهم، وهو تهم تنفيها تلك الأجهزة عادة، وتصفها بـ"الأكاذيب".
وليست هي الحالة الأولى التي تتحدث الداخلية عن وقائع يكون ضحاياها منتمون لجماعة الإخوان.
وعادة ما تنفي الإخوان التي اعتبرتها السلطات المصرية "تنظيما إرهابيا" بقرار حكومي في ديسمبر/كانون أول 2013، أي علاقة لها بأي تنظيم مسلح وتؤكد عدم رفعها السلاح في مناهضة النظام الحالي.