24 يونيو 2020•تحديث: 25 يونيو 2020
الخرطوم / الأناضول
بحث رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، سير مفاوضات سد "النهضة" الإثيوبي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه حمدوك من منوشين، مساء الثلاثاء، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).
وبحث الجانبان "سير مفاوضات سد النهضة الإثيوبي"، بالتزامن مع تعثر مفاوضات كان أحدث مراحلها اجتماعات بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا قبل نحو أسبوع.
ووفق "سونا"، "أشاد الوزير الأمريكي بجهود السودان المبذولة للتوصل لتوافق في ملف سد النهضة، فيما قدم حمدوك الشكر للولايات المتحدة على دعم إنجاح المفاوضات بين الدول الثلاث".
وأكد حمدوك مواصلة بلاده - كطرف أصيل في القضية - الجهود من أجل الوصول لاتفاق مرض لجميع الأطراف، حسب المصدر ذاته.
والثلاثاء، دعا وزراء الخارجية العرب، في اجتماع طارىء عبر تقنية "فيديو كونفرانس" إثيوبيا، إلى عدم البدء بملء سد النهضة، الشهر المقبل، دون اتفاق مسبق مع مصر والسودان.
فيما حثت الأمم المتحدة، الأحد، القاهرة والخرطوم وأديس أبابا على "حل الخلافات العالقة بشأن سد النهضة سلميا".
وتعثرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بـ"التعنت" و"الرغبة في فرض حلول غير واقعية".
ومؤخرا، أعلنت أثيوبيا اكتمال إنشاء 74 بالمئة من السد، الذي قالت إنها ستبدأ في ملئه اعتبارا من يوليو/تموز المقبل، مقابل رفض سوداني مصري للملء بقرار أحادي من دون اتفاق.
وتخشى القاهرة والخرطوم من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب لمصر، و18.5 مليارا للسودان.
فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.