22 أكتوبر 2021•تحديث: 22 أكتوبر 2021
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أدى مئات السودانيين من أنصار تيار "الميثاق الوطني" في قوى إعلان الحرية والتغيير أول صلاة جمعة، أمام القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية وتوسيع المشاركة فيها.
ووفق مراسل الأناضول، تقدم الصفوف الأمامية للمصلين رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية جبريل إبراهيم، ورئيس حركة "تحرير السودان" حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي.
ويطالب تيار "الميثاق الوطني" بحل حكومة عبد الله حمدوك الانتقالية وتوسيع المشاركة فيها، فيما تصر باقي قوى إعلان الحرية والتغيير الذي يمثل الائتلاف الحاكم في البلاد على حماية الحكومة واستكمال الثورة وتحقيق مطالبها.
ومنذ 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يواصل أنصار تيار "الميثاق الوطني"، اعتصاما مفتوحا أمام القصر الرئاسي بالخرطوم، للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.
فيما تظاهر أمس الخميس آلاف السودانيين في الخرطوم وبقية ولايات البلاد دعما لحكومة حمدوك وللمطالبة بحكم مدني وإنهاء الشراكة مع العسكريين في السلطة الانتقالية، واستكمال الانتقال السلمي الديمقراطي، ورفض دعوات حل الحكومة وتشكيل أخرى.
ومنذ أيام، تصاعد توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية بالسودان، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2020.