02 يوليو 2017•تحديث: 02 يوليو 2017
الخرطوم / حسام بدوي / الأناضول
أعلنت الحكومة السودانية، الأحد، عن انعقاد المؤتمر الرابع لدول السياج الأخضر الإفريقي في العاصمة الخرطوم، في أغسطس/آب المقبل.
وقال وزير البيئة والتنمية العمرانية، حسن عبد القادر هلال، في تصريحات صحفية، إن "المؤتمر سينعقد مطلع الشهر المقبل بمشاركة كل دول السياج الأخضر الإفريقية الإحدى عشرة".
والدول هي "تشاد، بوركينا فاسو، النيجر، نيجيريا، السنغال، مالي، إثيوبيا، موريتانيا، إريتريا، جيبوتي، السودان".
وتهدف تلك الدول إلى بناء سياج من الأشجار طوله الإجمالي أكثر من 7 آلاف كم، ويمتد من العاصمة السنغالية داكار غرب القارة الإفريقية إلى جيبوتي شرقا.
ويعتبر السودان من أكبر الدول التي يمر بها السياج، إذ يبلغ الطول المستهدف زراعته فيه نحو 1520 كلم بعرض 25 كيلومتر، ويمر عبر 13 ولاية من أصل 18.
وقال الوزير السوداني، إن "البنك الدولي صادق على دعم مشروع السياج الأخضر في البلاد بنحو 20 مليون دولار"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأوضح هلال، أن "تمويل السياج الأخضر سيساعد على استقرار الرحل ويعزز من التنوع الأحيائي ومحاربة العطش وإنشاء بنيات تحتية لمناهضة النزاعات والحروب".
وأعلن عن تقديم الحكومة السودانية "مقترح برنامج لصندوق دعم المناخ الأخضر تبلغ كلفته نحو 34 مليون دولار"، دون تحديد تاريخ تقديم المشروع وتفاصيله.
وحسب الحكومة السودانية، يستهدف مشروع السياج الأخضر في السودان زراعة 3 ملايين شجرة حول الخرطوم من مجموع 13 مليون شجرة في عموم البلاد.
ويواجه السودان مخاوف التصحر، وباتت ملايين الهكتارات الصالحة للزارعة مهددة بخطر التصحر، بعد موجة من الجفاف ضربت البلاد خلال السنوات الماضية.
وأعلنت قمة المناخ في العاصمة الفرنسية باريس أواخر عام 2015، عن رصد 4 مليارات دولار لتمويل مشروع السياج الأخضر، كما حصل على تمويل من البنك الدولي.
ومشروع السياج الأخضر الإفريقي، أقرته قمة "تجمع الساحل والصحراء" عام 2005، وأقرّه الاتحاد الإفريقي عام 2007؛ للحد من خطورة الزحف الصحراوي.