29 أغسطس 2017•تحديث: 29 أغسطس 2017
رام الله / لبابة ذوقان / الأناضول
قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول بقاء الاستيطان في الضفة الغربية، تعد بمثابة "طعنة" في ظهر الجهود الأمريكية الهادفة إلى استئناف المفاوضات.
وقالت الوزارة في بيان صحفي لها، تلقت وكالة الأناضول نسخة عنه، الثلاثاء: "بعيد الزيارة التي قام بها جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي إلى المنطقة، وساعات قليلة بعد اللقاء الذي جمعه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أطلق نتنياهو المزيد من سهامه على الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات".
وأشارت الوزارة إلى أن "الاستيطان بجميع أشكاله غير قانوني وغير شرعي، ويتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي واتفاقيات جنيف".
وتابعت في بيانها: "جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية التي تقوم بها حكومة نتنياهو في الأرض الفلسطينية عامة، وفي القدس المحتلة بشكل خاص، باطلة ولاغية، ولن تنشئ حقا مهما بلغت غطرسة وقوة الاحتلال التي تحميها".
وكان نتنياهو قد قال في تصريحات له مساء أمس، إنه لن يتم إخلاء أي مستوطنة في الضفة الغربية بعد اليوم، معتبرا أن ذلك لا يساعد في تحقيق السلام.
وأضاف نتنياهو خلال مراسم احتفالية في مستوطنة بركان المقامة على أراضي سلفيت شمالي الضفة، بحضور آلاف المستوطنين والقادة والرموز السياسية الإسرائيلية، بمناسبة مرور 50 عاما على بدء الاستيطان في الضفة: "نحن هنا لكي نبقى للأبد".
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد زيارة وفد أمريكي ترأسه مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير الأسبوع الماضي لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، بهدف "تحريك عملية السلام"، في إطار جولة شرق أوسطية شملت أيضا السعودية وقطر ومصر.