27 أكتوبر 2019•تحديث: 27 أكتوبر 2019
طهران/ الأناضول
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، الأحد، أن بلاده تتابع عن كثب وبدقة، مجريات المظاهرات في العراق.
وأعرب موسوي، في بيان نُشر على الموقع الالكتروني للوزارة، عن حزن بلاده حيال مقتل عشرات العراقيين وتضرر المؤسسات العامة، جراء الأحداث الدائرة في البلاد.
وأوضح أن إيران تؤيد مطالب الشعب العراقي التي أقرها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والمرجعيات الدينية الشيعية.
وأعرب موسوي، عن ثقته بأن العراق حكومة وشعبا سيتمكن من التغلب على المشاكل القائمة، وأن العراقيين سيعملون على نمو بلادهم وازدهارها.
وقتل 63 متظاهراً وأصيب نحو 2500 آخرين بينهم أفراد أمن خلال 48 من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، بحسب مفوضية حقوق الانسان العراقية.
وموجة الاحتجاجات الجديدة التي بدأت الجمعة هي الثانية من نوعها خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد أخرى قبل نحو أسبوعين شهدت مقتل 149 محتجًا وثمانية من أفراد الأمن.
وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.
ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عادل عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.
ويسود استياء واسع في البلاد من تعامل الحكومة العنيف مع الاحتجاجات، فيما يعتقد مراقبون أن موجة الاحتجاجات الجديدة ستشكل ضغوطا متزايدة على حكومة عبدالمهدي، وقد تؤدي في النهاية إلى الإطاحة بها.