Aziz Ahmadi
08 فبراير 2024•تحديث: 08 فبراير 2024
عزيز الأحمدي/ الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الخميس، أن القوات الأمريكية والبريطانية "عاودت استهداف مدينة الحديدة" غربي البلاد، للمرة الثانية خلال ساعات.
جاء ذلك في خبر عاجل لقناة "المسيرة"، الناطقة باسم جماعة الحوثي، عبر منصة إكس.
وقالت القناة، "عدوان أمريكي بريطاني يستهدف منطقة الشبكة جنوب ميناء الصليف بالحديدة".
فيما نقل موقع "أنصار الله" التابع للحوثيين، عن مصدر أمني بالجماعة - لم يسمّه- قوله، إن "استهداف منطقة الشبكة، في الحديدة، تم بغارتين".
وأضاف المصدر الأمني: "هذه الاعتداءات لن تثنينا عن موقفنا الأخلاقي والديني والإنساني المساند للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة"، متوعدا بأن "هذه الاعتداءات لن تمر دون رد وعقاب".
ولم يحدد المصدر أهداف ونتائج هذه الغارات، فيما لم يصدر على الفور تعقيب من الجانب الأمريكي أو البريطاني بهذا الخصوص.
وفي وقت سابق الخميس، "استهدفت القوات الأمريكية والبريطانية بغارتين منطقة رأس عيسى"، في مديرية الصليف، التابعة للحديدة، حسبما أعلنت الحوثي.
وتعد الصليف، أكبر مديريات محافظة الحديدة، وتحوي ميناء الصليف البحري.
وتضامنا مع غزة، التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات، سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم لمواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
ومنذ مطلع العام الجاري، يشن التحالف، الذي تقوده واشنطن، غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمتها بتهمة الإبادة الجماعية.