Aziz Ahmadi
23 يناير 2024•تحديث: 24 يناير 2024
اليمن / عزيز الأحمدي / الأناضول
قالت جماعة الحوثي اليمنية، الثلاثاء، إن أي خفض للتصعيد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، سيقابل بالمثل من قبل الجماعة.
جاء ذلك في تغريدة لنائب وزير الخارجية بحكومة الحوثيين حسين العزي، عبر منصة "إكس"، بعد ساعات من شن تحالف بقيادة الولايات المتحدة سلسلة غارات على أهداف في مناطق سيطرة الحوثيين باليمن.
وقال العزي: "واشنطن تقول إنها لا تريد الحرب، لكننا نتعاطى مع الأفعال وليس الأقوال".
وأوضح أن "صنعاء (الجماعة) لا تريد الحرب، وخفض التصعيد (من قبل واشنطن) سيقابله من جانبنا خفض تصعيد".
وأضاف: "نحن نقاتل فقط من أجل السلام ونسعى لتحقيقه بالطريقة التي يختارها الخصم (..) ومصداقيتنا عالية حربا وسلما، ومن الجيد إدراك ذلك".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال المتحدث العسكري لـ"الحوثي" يحيى سريع، إن" طيران العدوان الأمريكي البريطاني شن 18 غارة جوية خلال الساعات الماضية على مناطق عدة باليمن"، متوعدا بأن هذه الغارات "لن تمر دون رد".
وفجر الثلاثاء، أعلنت القيادة الأمريكية في بيان عبر "إكس"، أنها "في إطار الجهود الدولية المتواصلة للرد على تزايد أنشطة الحوثيين، نفذت ضربات على 8 أهداف" في مناطق سيطرة الجماعة، عند الساعة 23:59 تقريبا بتوقيت اليمن، مساء الاثنين.
وأوضحت أن العملية شاركت فيها القوات المسلحة البريطانية، وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، مبيّنة أنها منفصلة عن مهمات تحالف "حارس الازدهار" الذي كانت واشنطن أعلنت تشكيله في 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، ويضم دولا أوروبية والبحرين، لمواجهة هجمات الحوثيين والحفاظ على خطوط التجارة البحرية.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت الاثنين أيضا، أنها استهدفت سفينة شحن عسكرية أمريكية في خليج عدن بصواريخ بحرية "مناسبة".
و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.
ودخلت التوترات في البحر الأحمر مرحلة تصعيد لافت منذ استهداف الحوثيين في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، سفينة أمريكية بشكل مباشر.
ومنذ 12 يناير يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة من حين لآخر، غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى صباح الثلاثاء "25 ألفا و490 شهيدا و63 ألفا و354 مصابا معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.