Mohammed Sameai
28 نوفمبر 2024•تحديث: 28 نوفمبر 2024
اليمن / الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الأربعاء، مقتل أحد عناصر قواتها البحرية في مواجهات مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت وكالة الأنباء "سبأ" بنسختها التابعة للحوثيين، أنه "تم في محافظة حجة (شمال غرب) تشييع جثمان شهيد القوات البحرية يحيى محمد محمد الزليل".
وأضافت أن الزليل "أحد أبطال البحرية الذين سطروا أروع ملاحم البطولة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس" في إشارة إلى انخراطه بمواجهات مع قوات التحالف الأمريكي في إطار موقف جبهة إسناد قطاع غزة.
ولم تتطرق الوكالة إلى تفاصيل بشأن مكان وزمان مقتل الزليل.
وخلال الأسبوعين الأخيرين، تصاعدت المواجهات العسكرية بين التحالف الأمريكي وجماعة الحوثي، بعد نحو عام من بدء الأخيرة هجماتها البحرية إسنادا لقطاع غزة الذي يتعرض بدعم أمريكي لإبادة إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ "عمليتين عسكريتين نوعيتين" بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية "إبراهام لينكولن" في البحر العربي ومدمرتين أمريكيتين في البحر الأحمر.
وفي اليوم نفسه، أكد متحدث وزارة الدفاع الأمريكية بات رايدر، أن الحوثيين أطلقوا 8 مسيّرات و5 صواريخ بالستية مضادة للسفن و3 صواريخ كروز مضادة للسفن باتجاه مدمّرتين أمريكيين أثناء عبورهما مضيق باب المندب، وقال إنه "تمّ التعامل معها بنجاح"، دون إيضاحات.
ووفق رصد مراسل الأناضول، فإن هذا الهجوم يعد من أوسع الهجمات التي تشنها الحوثي في البحر الأحمر وخليج عدن، منذ بدء عملياتها البحرية المساندة لغزة في 19 نوفمبر 2023، وجاء بعد أن شنت الولايات المتحدة في 9 و10 نوفمبر الجاري سلسلة هجمات على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وادعت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان، أن قواتها "نفذت في هذين اليومين سلسلة ضربات جوية دقيقة على منشآت لتخزين أسلحة في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين".
و"تضامنا مع غزة" في مواجهة حرب إبادة إسرائيلية خلّفت أكثر من 149 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، باشرت الحوثي استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، فضلا عن استهداف مواقع في إسرائيل.
وردا على هجمات الحوثيين، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في 12 يناير/ كانون الثاني 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" في اليمن.
وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.