24 أغسطس 2020•تحديث: 24 أغسطس 2020
عزيز الأحمدي / الأناضول
اتهمت جماعة الحوثي باليمن، الإثنين، الأمم المتحدة، بأنها "شريك" للتحالف العربي بقيادة السعودية، في احتجاز سفن النفط والغاز ومنع دخولها إلى اليمن.
جاء ذلك في بيان لشركة النفط اليمنية، الخاضعة لسيطرة "الحوثي"، نشره موقع "أنصار الله" الإلكتروني، الناطق باسم الجماعة.
وقال البيان إن "الأمم المتحدة شريك لتحالف العدوان (التحالف العربي)، في استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية، والتسبب بكارثة إنسانية وشيكة، نتيجة توقف القطاعات الخدمية، وخاصة القطاع الصحي".
ولم يتسن على الفور، الحصول على تعقيب من الأمم المتحدة، بشأن اتهامات الحوثيين، كما لم يُصدر التحالف العربي أي بيان أو تصريح، غير أنه سبق واتهم الحوثيين بتعطيل حركة السفن والعمل الإنساني باليمن.
واعتبر البيان، "استمرار تحالف العدوان، في احتجاز سفن المشتقات النفطية، يخالف صراحة بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان، وقواعد القانون الدولي الإنساني والقوانين والأعراف المعمول بها".
وفي السياق ذاته، نقل موقع "المسيرة نت"، التابع للحوثيين، عن المدير التنفيذي لشركة النفط، عمار الأضرعي، أن "الشركة باتت عاجزة عن إمداد القطاعات الحيوية، بأكثر من 12 بالمئة من حاجتها النفطية" دون تفاصيل أكثر.
وتسيطر جماعة "الحوثي" على مدينة الحديدة، إضافة إلى مينائها الإستراتيجي، الذي تستقبل عبره شحنات النفط، فيما تسيطر القوات التابعة للحكومة، على مداخل المدينة من الجهتين الجنوبية والشرقية.
ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة، أدت إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 في المئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.
ويزيد من تعقيدات الحرب امتداداتها الإقليمية؛ فمنذ مارس/آذار 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات عدة، بينها العاصمة صنعاء.