Arif Yusuf
01 أبريل 2017•تحديث: 01 أبريل 2017
نينوى(العراق)/ سرهاد شاكر، إبراهيم صالح/ الأناضول –
قال ناشط حقوقي عراقي، اليوم الجمعة، أن الحنطة المسلوقة باتت وجبة طعام رئيسة لأهالي الموصل في الأحياء غير المحررة بالجانب الغربي من المدينة.
فيما قام تنظيم داعش بإعدام ثلاثة شبان أثناء محاولتهم الفرار من مناطق تخضع لسيطرته غربي الموصل، وفي الجانب الشرقي المحرر من الموصل، تم العثور على جثة شاب مصابة بطلق ناري بالراس مع اعتقال عنصر من داعش، بحسب مصدرين أمنيين.
وقال الناشط الحقوقي والمدني لقمان عمر الطائي للأناضول، ان "الحنطة المسلوقة باتت وجبة الطعام الرئيسة لسكان الأحياء المحاصرة غير المحررة بالجانب الغربي من مدينة الموصل".
وأضاف، "وفق روايات هاربين من الأحياء التي ما زالت في قبضة داعش، فان سعر الكيلو غرام الواحد من الحنطة بلغ نحو 1250 دينارا عراقيا (يوازي دولار أمريكي واحد) ويتم سلقها بالماء والملح ويتناولها الأهالي".
ونوه الطائي الى أن "المخاوف تتعاظم بسبب الشح الخطير بمادة حليب الأطفال في تلك الأحياء التي تشهد قصفا عنيفا سواء من الطائرات الحربية او من المدافع من مختلف العيارات المتوسطة والثقيلة، علما ان هذه الاحياء تكتظ بالسكان بشكل غير معهود بسبب قيام داعش باقتياد مئات العوائل من الأحياء التي اضطر للانسحاب منها سابقا".
على صعيد آخر، قال الرائد في شرطة الموصل المحلية حسين فالح العزواي نقلا عن مصادره الاستخباراتية، أن "داعش أعدم ثلاثة شبان أثناء محاولتهم الفرار من مناطق تخضع لسيطرته في حي الآبار غربي الموصل".
وعن حادث آخر قال العزاوي، "تم العثور على جثة تعود لشاب في منتصف العقد الثالث من العمر في حي الانتصار الواقع بالجانب الشرقي من المدينة".
واضاف "الضحية كان مصابا بعيار ناري في الرأس، ويبدو انه تم قتله عن قرب".
من جهته قال الملازم أول عبد الكريم عباس من قوات جهاز الرد السريع (تتبع للداخلية)، إن "القوات الأمنية تشن حملة تفتيش بحثا عن مطلوبين في حي الميثاق والمثنى والرفاق شمال شرقي الموصل".
وبين عباس، أن "القوات اعتقلت مواطنا في حي الميثاق من الجانب الشرقي المحرر، بعد ورود ابلاغ من الأهالي يفيد بانه كان مقاتلا في صفوف داعش، وهو رهن الاعتقال والتحقيق حاليا".
وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية بدأتها في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، من استعادة النصف الشرقي للمدينة في يناير/ كانون الثاني الماضي، ومن ثم بدأت في 19 فبراير/ شباط 2017 هجوما لاستعادة الشطر الغربي للمدينة.