10 مارس 2020•تحديث: 10 مارس 2020
شكري حسين/ الأناضول
قالت الحكومة اليمنية، الثلاثاء، إن الأمم المتحدة فشلت في تحقيق أي تقدم في تنفيذ اتفاق السويد أو التخفيف من المعاناة الإنسانية للمواطنين.
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، وقعت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، اتفاقًا لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي البلاد، بإشراف الأمم المتحدة التي يتواجد لها فريق في المدينة الساحلية لتنسيق إعادة الانتشار برئاسة الجنرال الهندي أبيهيجت غوها.
وفي سلسلة تغريدات، قال وزير الإعلام معمر الإرياني، "رغم الميزانية الضخمة (56 مليون دولار) والنفقات الباذخة من إيجار السفن (810 ألف دولار شهريًا) وجيش الموظفين (159 شخصًا)، فشلت الأمم المتحدة بدعم اتفاق الحديدة في تحقيق أي تقدم في تنفيذ اتفاق السويد أو التخفيف من المعاناة الإنسانية للمواطنين".
وأضاف الإرياني، "فشلت البعثة الدولية في إجبار مليشيا الحوثي على تنفيذ أيًا من التزاماتها بموجب السويد، والانسحاب من موانئ الحديدة وضبط خروقاتها لوقف إطلاق النار".
وقال "في بيانها الأخير (الأمم المتحدة)، أكدت أنها رهينة لدى مليشيا الحوثي وواقعة تحت ضغوطاتها وابتزازاتها وغير قادرة على أداء مهامها بمهنية وحيادية".
وطالب الإرياني، الأمم المتحدة، بتقييم أداء بعثتها لدعم اتفاق الحديدة خلال الفترة الماضية ومراجعة ميزانيتها التي تعكس مستوى الاستهتار بمعاناة ملايين الجوعى، والحيلولة دون تحولها إلى مظلة لأنشطة المليشيا الارهابية التي تستهدف خطوط الملاحة الدولية والأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وتأتي تغريدات الإرياني، عقب ساعات من اعتبار الحكومة اليمنية، بيان الأمم المتحدة المتعلق بغارات التحالف العربي الجوية على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، مضلل للرأي العام اليمني والدولي.
ولم تصدر الأمم المتحدة تعليقا حول تصريحات وزير الإعلام في الحكومة اليمنية.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، اختتمت الأمم المتحدة نشر 5 نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة، ضمن المساعي الرامية إلى حل الوضع في المحافظة بشكل سلمي بناء على اتفاق ستوكهولم.
وتتبادل الحكومة و"الحوثيون" اتهامات متكررة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي، الذي تشرف عليه لجنة أممية أُنشئت لتنسيق إعادة الانتشار في الحُديدة بحسب اتفاق ستوكهولم.
وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.