12 مايو 2020•تحديث: 12 مايو 2020
وليد عبد الله / الأناضول
بحث وزير الداخلية الليبية فتحي باشاغا، والسفير الإيطالي جوزيبي بوتشيني، تداعيات الحرب التي يشنها مرتزقة وميليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على العاصمة طرابلس وما خلفته من أضرار بشرية ومادية وترويع للأمنيين.
جاء ذلك خلال لقائها بطرابلس، بحسب بيان نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على "فيسبوك"، الثلاثاء.
وأضاف البيان أن اللقاء ركز على "عمق العلاقات بين البلدين الصديقين وتصديهما لعدد من المسائل المشتركة منها مسألة الهجرة غير الشرعية وتداعيتها وتأثيرها على أمن واستقرار البلدين".
وبدعم من دول إقليمية وأوروبية، ينازع الانقلابي حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
وتشن مليشيا حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة، تكبدت خلاله خسائر فادحة.
وتواصل هذه المليشيا القتال، رافضة الاستجابة لقرار صادر عن مجلس الأمن، في 12 فبراير/ شباط الماضي، يطالب بوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات للبحث عن حل للنزاع.