20 فبراير 2018•تحديث: 20 فبراير 2018
الخرطوم/ نازك شمام/ الأناضول
أقرت الحكومة السودانية، اليوم الثلاثاء، بأهمية الدعم الأمريكي لملف السودان ليصبح جزءا من منظمة التجارة العالمية، ويساهم في تحقيق نهضة اقتصادية.
وأشار وزير التجارة السودانية، حاتم السر، إلى أهمية دعم الولايات المتحدة للسودان في التقنية والتكنولوجيا، التي ستساهم في رفع الكفاءة الإنتاجية الاقتصادية في كل المجالات.
جاء ذلك، لدى لقاء الوزير السوداني بالقائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم، استيفن كوتسس، وفقا لبيان صادر عن الوزارة اطلعت عليه الأناضول.
ويحاول السودان الانضمام للمنظمة العالمية منذ 16 عاما، إلا أن طلبه يقابل بالرفض من قبل الدول الأعضاء.
وتبرر الدول رفضها للسودان، بعدم استيفائه للشروط الاقتصادية التي تؤهله للانضمام للمنظمة العالمية التي تعمل في تسهيل التجارة بين الدول الأعضاء.
فيما تؤكد تقارير حكومية سودانية، أن التأخير يأتي لأسباب سياسية تتعلق بعلاقة السودان مع المجتمع الدولي والعقوبات الاقتصادية المفروضة من الإدارة الأمريكية.
وبحث اللقاء مستقبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وأهمية تطويرها وتعزيز آفاقها، خاصة وأن الفرص لذلك متعددة بعد رفع العقوبات عن السودان.
وأكد الوزير السوداني على ضرورة فتح أسواق جديدة وترسيخ وجود الصادرات السودانية في الأسواق العالمية، لتتحقق له الاستفادة الكاملة من ذلك.
بدوره، أشاد القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم، استيفن كوتسس، بخطوة الحكومة السودانية في تدشين فتح مسارات تجارة الحدود مع دولة جنوب السودان.
وقررت واشنطن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان بعد حصار دام 20 عاما على خلفية دعاوى بإيوائه للإرهاب.