28 مارس 2022•تحديث: 29 مارس 2022
العراق/ علي جواد/ الأناضول
قرر الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق، الإثنين، إغلاق مقره وإيقاف أنشطته السياسية والمدنية في العاصمة بغداد إلى أجل غير مسمى.
يأتي ذلك غداة اقتحام وإضرام النيران في مقر الحزب، الذي يترأسه الرئيس السابق لإقليم كردستان شمالي البلاد مسعود بارزاني.
وقال الفرع الخامس للحزب في بغداد، عبر بيان، إنه "بسبب حرق ونهب المقر (الفرع الخامس)، دون أي تحقيق، قرر الحزب إغلاق مقره ووقف جميع الأنشطة السياسية والمدنية في بغداد".
والإثنين، أمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بعزل "ضباط مقصرين في واجبهم"، على خلفية إحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ولم يتطرق الكاظمي، في بيان صدر عن مكتبه، إلى إجراء تحقيق في الهجوم، بحسب مراسل الأناضول.
وأضرم محتجون مساء الأحد مقر الحزب في بغداد؛ رفضا لتغريدة كاتب كردي انتقد فيها المرجعية الدينية الشيعية.
والأحد، غرد الكاتب نايف كردستاني قائلا إنه "مع المرجعية الدينية العربية من آل بيت الرسول محمد، وليس مع المرجعية الهندية الفارسية والأفغانية، فهم ليسوا سادة وإن لبسوا العمامات السوداء".
ونشر كردستاني تغريدة ثانية قدم فيها الاعتذار إلى المرجع الديني الشيعي في العراق علي السيستاني حول سوء الفهم، معلنا أنه قرر حذف تغريدته الأولى.
وتحظى آراء السيستاني باحترام واسع لدى العراقيين، خاصة في وسط وجنوبي البلاد، حيث تتركز أغلبية شيعية.
ونادرا ما يتدخل السيستاني في الأمور السياسية، ويحدث ذلك عادة في أوقات الأزمات.