01 سبتمبر 2019•تحديث: 01 سبتمبر 2019
بيروت / بلال البقيلي / الأناضول
بحث رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، الأحد، من وزير الخارجية المصري سامح شكري، آخر التطورات على الحدود الجنوبية.
وأفاد المكتب الإعلامي للحريري، في بيان تلقت "الأناضول" نسخة منه، بأن الأخير تلقى اتصالا هاتفيا من شكري، مساء اليوم، و"تم خلاله التشاور في آخر التطورات على الحدود الجنوبية".
وأضاف المكتب أن الحريري هاتف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، ووضعه في أجواء الاتصالات العربية والدولية التي قام بها.
وفي وقت سابق، أجرى الحريري اتصالين هاتفيين بكل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وإيمانويل بون مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالبا تدخل بلديهما لضبط الأوضاع على الحدود الجنوبية مع إسرائيل.
وأعلن حزب الله اللبناني، في وقت سابق من صباح اليوم، أن مقاتليه دمروا آلية عسكرية إسرائيلية شمالي إسرائيل وقتلوا وجرحوا من فيها قرب الحدود الأحد.
بينما قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في بيان: إنه "لا توجد إصابات جراء العملية، التي نفذها حزب الله على الحدود اللبنانية عبر إطلاق صاروخين أو ثلاثة".
وأضاف أن "القوات الإسرائيلية ردت باستهداف الخلية التي أطلقت الصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى إطلاق نحو 100 قذيفة مدفعية باتجاه مصادر النيران جنوبي لبنان".
وأعلن الجيش اللبناني، في بيان، أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدات مارون الراس وعيترون ويارون الحدودية بأكثر من 40 قذيفة صاروخية عنقودية وحارقة".
وتعود أخر مواجهة عسكرية بين "حزب الله" وإسرائيل إلى صيف 2006، واستمرت أكثر من شهر.
وجاءت عملية "حزب الله"، الأحد، في أعقاب سقوط طائرة استطلاع وانفجار أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، فجر الأحد الماضي.
واستهدفت ثلاثة انفجارات، فجر اليوم التالي، مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة- مدعومة من حزب الله) في البقاع شرقي لبنان.
ولم تنف إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها عما شهده لبنان، لكن الرئيس اللبناني، ميشال عون، اعتبر ما حدث "بمثابة إعلان حرب" من جانب إسرائيل.