05 يناير 2021•تحديث: 05 يناير 2021
الأناضول
رأى الإعلامي القطري جابر الحرمي، الثلاثاء، أن "قمة العلا" التي احتضنتها السعودية، "قد تكون الميلاد الثاني لمجلس التعاون الخليجي بعد ميلاده الأول في 1981".
وفي حديثه للأناضول، وصف الحرمي، ما حدث بالقمة بأنه بمثابة "النهاية لأسوأ أزمة تتعرض لها المنظومة الخليجية، والبداية لميلاد جديد".
وأضاف: "كان واضحاً أن هناك قناعة وإرادة سياسية من الأطراف المعنية خاصة السعودية وقطر، وكذلك رغبة نحو نسيان هذه المرحلة وإسقاطها من الذاكرة الخليجية. والعمل على بناء مرحلة جديدة".
وأوضح: "بدا ذلك منذ نزول طائرة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مطار العلا، واستقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان له، وحفاوة الاستقبال وطريقة الترحيب، حيث حياه وقال نورت المملكة ولحظة العناق التي كانت الوحيدة بين القادة الذين وصلوا للعلا".
ورأى الحرمي أن "هناك آمالا كبيرة متعلقة بأن تكون هناك معالجة حقيقية للأزمة التي ضربت النسيج الاجتماعي الخليجي".
وأردف: "بالطبع الأزمة أثرت على مسيرة مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الثلاث والنصف الأخيرة، بل إنه يمكن القول إن هذه الأزمة أدخلت منظومة مجلس التعاون غرفة العناية المركزة طوال هذه المدة وتعطلت لجان القمم وانعقدت بشكل بروتوكولي".
ولفت إلى أن "ما تم إعلانه اليوم هو بمثابة إعلان مسار في العلاقات الخليجية ـ الخليجية، والخليجية ـ العربية".
واستطرد: "هذه القمة قد تكون الميلاد الثاني لمجلس التعاون بعد ميلاده الأول في 1981".
وللمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات، يشارك أمير قطر في القمة الخليجية التي عقدت، الثلاثاء، وأسفرت عن اتفاق للمصالحة.
ومنذ يونيو/ حزيران 2017، قطعت العلاقات بعدما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".