Muhammed Kılıç,Enes Canlı,Sercan İrkin
09 يناير 2025•تحديث: 09 يناير 2025
دمشق/ الأناضول
أعلنت "الحركة السياسية النسوية السورية"، عن رغبتها في المشاركة بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد انهيار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الأول من نوعه الذي عقدته "الحركة النسوية السياسية السورية" بالعاصمة دمشق، الأربعاء، منذ تأسيسها في باريس، عام 2017.
وفي حديث للأناضول بدمشق، قالت المشاركة في تأسيس الحركة جمانة سيف، إنهم عقدوا اجتماعا للحديث عما فعلته الحركة خلال السنوات السبع منذ تأسيسها والتأكيد على دورها.
وأكدت سيف، أن المرأة عنصر مهم في الثورة السورية، وأن معظم من شارك في أول مظاهرة ضد نظام الأسد أمام وزارة الداخلية في 16 مارس/ آذار 2011 "كانوا من النساء".
وأوضحت أن المظاهرة المذكورة نظمتها نساء، وأن المرأة السورية يجب أن يكون لها رأي في رسم مستقبل البلاد.
وشددت سيف، على أهمية "السلام المستدام والعدالة الانتقالية" في عملية الانتقال إلى الحكومة الجديدة.
وأشارت إلى أن البلاد بحاجة إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسائية.
من جانبها، قالت دعاء محمد، العضو في الحركة إنه "من المستحيل" تشكيل حكومة جديدة في سوريا بدون النساء.
ولفتت الانتباه إلى أهمية المرأة في التغيير السياسي.
واعتبرت الناشطة النسوية، أن "المرأة جزء مهم من التحول السياسي في سوريا".
وأضافت: "يجب أن يكون للمرأة رأي في كل مرحلة من مراحل تشكيل الحكومة الجديدة، وأن تلعب دورا فعالا في عمليات صنع القرار".
جدير بالذكر أن "الحركة السياسية النسوية السورية" تأسست في العاصمة الفرنسية باريس، في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وتضم ما يقارب 200 عضو، يتوزعن في مختلف المناطق السورية وفي 19 دولة حول العالم، بحسب الموقع الرسمي للحركة.