07 فبراير 2021•تحديث: 08 فبراير 2021
الأناضول
بدأ أمين مجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، الأحد، زيارة إلى مصر هي الأولى منذ توقيع إعلان المصالحة الخليجية في قمة "العلا" بالسعودية.
وأنهت قمة العلا التي احتضنتها مدينة العلا في 5 يناير/كانون ثان الماضي، مقاطعة أعلنها الرباعي العربي السعودية ومصر والإمارات والبحرين، ضد قطر، قبل أكثر من 3 سنوات، وتلاها فتح أجواء وحدود وعودة علاقات دبلوماسية بين بعض تلك الدول مع الدوحة.
وخلال الزيارة غير محددة المدة، التقى الحجرف، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، وسفراء دول مجلس التعاون الستة (السعودية، والإمارات، والبحرين، وسلطنة عمان، والكويت) بالقاهرة، وفق بيانات منفصلة لمجلس التعاون.
وعن رؤيته للمشهد بعد شهر من توقيع العلا، أكد الحجرف، في تصريحات نقلها إعلام مصري، بينه موقع "اليوم السابع" (خاص) أن القمة "شكلت انطلاقة جديدة تعزز التضامن بين البيت الخليجي وتعزز أيضا الموقف العربي الجماعي تجاه القضايا الإقليمية المشتركة"، دون توضيح مستجدات ذلك المشهد.
وبحث الحجرف مع السيسي وشكري، في لقاءين منفصلين، أولويات التعاون وخدمة المصالح المشتركة في ضوء "مخرجات قمة العلا"، المتعلقة برفض التدخل في الشؤون الداخلية ودعم الأمن القومي لمصر.
ووفق بيان للرئاسة المصرية، أكد السيسي "ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري".
وأعرب عن "التطلع لتطوير العلاقات مع مجلس التعاون الخليجي في مختلف المجالات".
وتمثل القاهرة المحطة الثالثة للحجرف، ضمن "جولة شملت كلاً من الأردن والعراق في أعقاب مخرجات العلا"، تضمنت بحث التعاون أيضا، وفق بيان لمجلس التعاون.